ليبيا.. هدوء حذر في سبها بعد اشتباكات بين قوات الحكومة ومليشيا حفتر

عودة الهدوء الحذر إلى مدينة سبها الليبية
عودة الهدوء الحذر إلى مدينة سبها الليبية (الجزيرة-أرشيف)

يسود مدينة سبها (جنوبي ليبيا) هدوء حذر بعد مواجهات مسلحة بين قوات مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الرئاسي ومليشيات تابعة للعقيد المتقاعد خليفة حفتر.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن المواجهات اندلعت عقب استيلاء الكتيبة التابعة لحفتر على 11 سيارة دفع رباعي خصصتها وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية لمديرية أمن سبها، بهدف دعم تأمين الانتخابات في عدد من مناطق الجنوب الليبي.

وقال مركز سبها الطبي -في بيان اطلعت عليه الأناضول- إن قسم الحوادث بالمركز استقبل أمس الاثنين قتيلا وجريحين نتيجة للأحداث التي وقعت في المدينة، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء قال مصدر أمني في مديرية الأمن الوطني بسبها إن مواجهات مسلحة اندلعت وسط المدينة واستمرت لساعات بين كتيبة طارق بن زياد التابعة لحفتر والكتيبة 116 التابعة للمجلس الرئاسي.

وأدانت مديرية الأمن الوطني في سبها بأشد العبارات الأفعال "الهمجية والإجرامية الممنهجة" التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وخلق الفوضى في المنطقة.

وتسيطر مليشيا حفتر على ولاية فزان (عاصمتها سبها) بشكل كامل، وكانت الكتيبة 116 في السابق تابعة لحفتر، قبل أن يعلن المجلس الرئاسي في يونيو/حزيران الماضي انضمامها إلى قواته وتعيين قائدها مسعود جدو آمرا لقوة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالجنوب الليبي.

انتخابات

في الأثناء، شدد المجلس الرئاسي الليبي اليوم على ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها.

جاء ذلك وفق موسى الكوني نائب رئيس المجلس خلال جلسة تشاورية عقدها مع ستيفاني وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة.

وقال الكوني -في تغريدة على حسابه بتويتر- "خلال الجلسة التشاورية مع المستشارة ستيفاني وليامز شددت على ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها".

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا في 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في ظل دعوات لتأجيلها جراء استمرار الخلافات السياسية بين الأطراف الليبية حول إجرائها.

ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب قاتلت مليشيا حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة.

المصدر : الجزيرة + الأناضول