تلغراف: نتائج قمة مجموعة السبع لن تقض مضجع بوتين ولا بينغ

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) ونظيره الصيني شي جين بينغ (رويترز)

علقت "ديلي تلغراف" (Daily Telegraph) على قمة مجموعة الدول السبع التي اختتمت يوم الأحد مع انتهاء رئاسة بريطانيا للمجموعة، قائلة إنها تشبه على نحو متزايد اجتماعا لحرب باردة. وحتى وقت قريب نسبيا دُعيت روسيا، أولا كمراقب ثم اعتبارا من عام 1997 كمشارك في ما أصبح يعرف بمجموعة الثماني، لكن ضمّ شبه جزيرة القرم إلى روسيا أدى إلى طردها في عام 2014، وتجميد العلاقات معها تدريجيا منذ ذلك الحين.

ولفتت الصحيفة، في افتتاحية اليوم الثلاثاء، إلى أنه على الرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يعد شخصيا في القمة، فإن كل من حضروا استشعروا وجوده. فقد دفع قرع طبول الحرب الثأرية من قبل روسيا بشأن أوكرانيا الديمقراطيات الغربية إلى تحذير موسكو من "العواقب الوخيمة" في حالة حدوث غزو.

رغم كل الحديث عن جبهة مشتركة ضد روسيا، فإن مجموعة السبع لم تستطع الاتفاق على مسار عمل محدد يتجاوز الخطاب.

فقد قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس إن مثل هذه الخطوة ستكون "خطأ إستراتيجيا"، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما الذي يمكن فعله لوقف روسيا أكثر من التهديد بفرض مزيد من العقوبات إذا كانت العقوبات الحالية لم تحدث فرقا يذكر.

وعلقت الصحيفة بأنه رغم كل الحديث عن جبهة مشتركة ضد روسيا، فإن مجموعة السبع لم تستطع الاتفاق على مسار عمل محدد يتجاوز الخطاب. ومن ذلك مثلا، ماذا سيحدث لخط أنابيب "نورد ستريم2" الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا؟

وأضافت أن المؤتمرين في القمة يصارعون أيضا التهديد الجيوسياسي الطويل المدى الذي تشكله الصين الأكثر حزما، وهي عدو آخر من حقبة الحرب الباردة ولكنه أقوى بكثير الآن مما كان عليه آنذاك. واختتمت افتتاحيتها بأن نتيجة القمة لن تقضّ مضجع الزعيم الروسي بوتين ولا الصيني شي جين بينغ.

المصدر : تلغراف