واشنطن بوست: الحرب الأهلية الشاملة على أبواب إثيوبيا.. يجب إجبار آبي أحمد على تفادي حمام دم آخر

واشنطن بوست تحذر من حمام دم آخر سيبتلع إثيوبيا (الفرنسية)

قالت صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) الأميركية إن الحرب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي كانت تلوح في الأفق منذ شهور قد حلت بها حاليا، داعية قادة البلاد المتحاربين إلى تغيير المسار، محذرة من حمام دم آخر سيبتلع هذا البلد الذي طالت معاناته.

وأضافت -في افتتاحية لها- أن شيئا ما يجب أن يجبر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وبقية قادة إثيوبيا على تفادي المأساة.

وأشارت إلى أن هذه الحرب، بالنسبة لأميركا، تثير احتمال قيام دولة فاشلة كانت -ذات يوم- حليفا في جهود محاربة "الإرهاب" في القرن الأفريقي، مضيفة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ردت على الأحداث الأخيرة بالتهديد بالحد من وصول الصادرات الإثيوبية إلى الأسواق الأميركية، بموجب قانون النمو والفرص في أفريقيا اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني المقبل، وهو إجراء يؤثر على نحو 150 مليون دولار من البضائع، وربما يؤثر على آبي أحمد، على الرغم من عدم وجود أي إجراء أميركي آخر.

وقالت إن الضغوط الخارجية والمرافعات والإغراءات والعقوبات الموجهة من الولايات المتحدة غير قادرة على وقف تصعيد الصراع في الوقت الذي تحل فيه الكارثة بإثيوبيا.

وحذرت من أن هناك فرصة حقيقية في أن تستولي جبهة تحرير تيغراي على السلطة، كما فعلت عام 1991، أو على الأقل إغراق ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان -وهي دولة مزدهرة اقتصاديا ذات يوم ويبلغ عدد سكانها 115 مليون نسمة- في حرب أهلية شاملة.

وأشارت إلى أن كلا الجانبين -آبي أحمد وجبهة تحرير تيغراي- ارتكبا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

المصدر : واشنطن بوست