إيران تندد باجتماع أميركي أوروبي خليجي ناقش الوضع الأمني في المنطقة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة لديها تاريخ أسود في التدخل بالشؤون الداخلية للدول (الأناضول)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده اليوم الجمعة إن اجتماع الثلاثي الأوروبي والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي يفتقد للشرعية، كما ندد بالعقوبات الأميركية الجديدة على أفراد وكيان من إيران بتهمة محاولتهم التأثير على انتخابات 2020 الرئاسية.

وفي حديث صحفي، قال خطيب زاده إن اجتماع الثلاثي الأوروبي والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والبيان الصادر عنه يفتقدان للشرعية ولا يستحقان الرد عليهما.

وأضاف أن واشنطن مسؤولة عن الوضع الذي وصل إليه الاتفاق النووي بسبب انسحابها منه وخرقها القرار الدولي 2231.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن واشنطن تحاول خلق أزمة جديدة من خلال إيجاد جو سلبي ضد إيران، حسب تعبيره.

وأشار خطيب زاده إلى أن واشنطن هي من استعملت السلاح النووي، وأن لديها "تاريخا أسود" في التدخل بالشؤون الداخلية للدول.

وفي السياق ذاته، أكد خطيب زاده أن الدول المتورطة في مغامرات بالمنطقة وفي الحرب على اليمن لا يمكنها أن توجه اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد إيران.

واحتضنت السعودية أمس الخميس لقاء جمع مسؤولين من مجموعة الثلاثي الأوروبي (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي، ومسؤولين من دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك من مصر والأردن، حيث ناقشوا أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية.

تنديد بالعقوبات

وتعليقا على العقوبات الجديدة، قال المتحدث الإيراني "إيران تستنكر العقوبات الأميركية الجديدة غير المشروعة والتي هي استمرار لسياسة الضغوط القصوى الفاشلة التي اتبعها (الرئيس السابق دونالد) ترامب".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات أمس الخميس، إلى جانب توجيه اتهامات جنائية لاثنين من الإيرانيين تقول إنهما دشنا حملة تضليل إلكتروني لناخبين مستهدفين وأعضاء منتخبين من الكونغرس وشركة إعلامية أميركية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس إن كبار المسؤولين الأميركيين ناقشوا مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي -خلال مجموعة عمل عقدت في مقر مجلس التعاون بالرياض- بناء قنوات دبلوماسية فعالة مع إيران لمنع النزاعات أو حلها أو تهدئتها، مدعومة بالردع القوي والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة.

وأوضحت الوزارة في بيان أنه تم الاتفاق بين الولايات المتحدة ودول الخليج على بناء علاقات اقتصادية قوية بعد رفع العقوبات عن إيران، وأن البرنامج النووي الإيراني يشكل مصدر قلق بالغ، وأن لدى إيران بديلا أفضل من التصعيد المستمر، ويمكنها أن تسهم في استقرار المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات