بينهم أطفال.. مقتل 10 مدنيين بقصف لقوات النظام السوري على سوق بريف إدلب

القصف استهدف سوقا شعبية وسط أريحا بريف إدلب مما أسهم في ارتفاع أعداد الضحايا (الفرنسية)

قتل 10 مدنيين على الأقل وأصيب أكثر من 30 بينهم أطفال اليوم الأربعاء، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة أريحا بريف إدلب، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي البلاد.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا ميلاد فضل إن القصف استهدف وسط مدينة أريحا مما تسبب في دمار في السوق الرئيسية بالمدينة.

وأعربت مصادر طبية -من مستشفى مدينة أريحا- عن تخوفها من ارتفاع حصيلة القتلى بسبب العدد الكبير للجرحى وخطورة إصاباتهم.

وفي رد فعل أولي على القصف، استهدفت المعارضة السورية المسلحة مواقع لقوات النظام السوري بريفي إدلب الجنوبي والشرقي بالصواريخ.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني السوري -في بيان على تليغرام- "ردًا على مجازر عصابات الأسد، وحدات المدفعية والصواريخ في جيشنا الوطني تستهدف بالصواريخ مواقع مليشيا الأسد المجرم في ريفَي إدلب الجنوبي والشرقي".

ووفقا لمصادر في المعارضة السورية، فقد جاء القصف بعد أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة للقوات الحكومية -تتألف من عشرات الحافلات التي على متنها جنود ودبابات وراجمات صواريخ- إلى منطقة معرة النعمان ومحاور القتال في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وسراقب شرقي إدلب على طريق "إم 4".

ويأتي ذلك في ظل تصعيد الإعلام الحكومي بشأن بدء معركة قريبة في إدلب، تزامنا مع التلويح التركي بقرب عمل عسكري شمالي سورية يستهدف مناطق للمسلحين الأكراد.

كما يتزامن ذلك القصف مع انعقاد الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، ضمن إطار الحل السياسي للأزمة الممتدة منذ عام 2011.

ومايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة "منطقة خفض تصعيد" في إدلب وما يتصل بها من أرياف حلب واللاذقية وحماة، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام السوري وداعميها تهاجم المنطقة بين الحين والآخر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في الخامس من مارس/آذار 2020.

المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة سند