خوفا من هروبه.. القضاء البريطاني يرفض الإفراج بكفالة عن جوليان أسانج

حفظ

WikiLeaks founder Julian Assange speaks during a press conference inside the Ecuadorian Embassy in London, where he confirmed he "will be leaving the embassy soon", Monday Aug. 18, 2014. The Australian Assange fled to the Ecuadorian Embassy in 2012 to escape extradition to Sweden, where he is wanted over allegations of sex crimes. (AP Photo / John Stillwell, POOL)
مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج (أسوشيتد برس)

قرر القضاء البريطاني، الأربعاء، إبقاء مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، قيد الاعتقال إلى حين النظر في الاستئناف، الذي قدمته الولايات المتحدة طعنا في قرار عدم تسليمه.

ورأت القاضية فانيسا باريتسر أن هناك "أسبابا جدية تدعو إلى الاعتقاد بأنه في حال إطلاق سراح السيد أسانج اليوم، فلن يمثل أمام المحكمة لمواجهة آلية الاستئناف".

وكانت محكمة بريطانية رفضت، الاثنين، تسليم أسانج للولايات المتحدة، على خلفية اتهامه بالتجسس، في قضية استمرت لأشهر.

وأرجعت المحكمة الجنائية المركزية المعروفة باسم محكمة "أولد بيلي" في لندن، حكمها إلى "مخاوف بشأن صحة أسانج العقلية، إذا ما تم تسليمه إلى واشنطن"، بحسب مراسل الأناضول.

ولا يُعرف ما سيكون موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، تجاه أسانج، الذي خضع للمحاكمة خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب، في حين أوقف القضاء الأميركي ملاحقته في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ويلاحق القضاء الأميركي أسانج على خلفية اتهامه بالتجسس، وبسبب نشره منذ عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، خاصة في العراق وأفغانستان، وفي حال إدانته يمكن أن يسجن 175 عاما.

وتتهم الولايات المتحدة أسانج بتعريض مصادر الاستخبارات الأميركية للخطر، غير أن محاميه ينددون من جهتهم بما سموه عملية "سياسية مبنية على أكاذيب".

المصدر: الجزيرة + وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان