اقتحام الكونغرس.. توجيه اتهامات لأفراد بمليشيا يمينية وبيلوسي تحذر من "تهديدات الداخل"

حفظ

الأعضاء المتهمون باقتحام الكونغرس ينتمون إلى ما يُعرف بـ"الأوفياء للقسَم" المصنف تنظيما يمِينيا متطرفا (الجزيرة)

وجّه الادعاء العام الأميركي اتهامات لـ3 أعضاء في مليشيا يمينية بالتآمر لاقتحام مبنى الكابيتول (الكونغرس)، بهدف منع التصديق على فوز الرئيس جو بايدن، في حين دعت مسؤولة بشرطة الكونغرس إلى زيادة تأمين المبنى.

وينتمي الأعضاء الثلاثة إلى ما يُعرف بـ"الأوفياء للقسَم" المصنف تنظيما يمينيا متطرفا.

وقد حثّت قائدة شرطة الكونغرس الأميركي بالإنابة يوجاناندا بيتمان، أمس الخميس، المشرعين على إضافة سياج دائم وموظفي أمن احتياطيين في مبنى الكابيتول بعد الهجوم الدامي في الـ6 من يناير/كانون الثاني.

وقالت بيتمان "يمكنني القول بشكل لا لبس فيه إنه يجب إجراء تحسينات كبيرة على البنية التحتية الأمنية المادية لتشمل سياجا دائما، وينبغي توافر قوات احتياطية جاهزة على مقربة من مبنى الكابيتول".

وكتبت رئيسة بلدية واشنطن موريل باوزر على تويتر "لن نقبل نشر قوات إضافية أو إقامة سياج دائم باعتبار أن هذه قوة طويلة الأمد في العاصمة"، لكنها قالت إن "الأحداث المتقلبة المحتملة" تتطلب تأمينا إضافيا مؤقتا.

ولم تتضمن نشرة لوزارة الأمن الداخلي صدرت يوم الأربعاء تهديدات محددة، لكنها أشارت إلى أن بعض "المتطرفين الداخليين الذين يميلون إلى العنف" قد يجدون في حادثة الكابيتول مصدر إلهام وتشجيع.

Article of impeachment against former president Trump delivered to Senate
بيلوسي قالت إن أعضاء بالكونغرس يريدون حمل أسلحة داخله ويهددون باستخدام العنف (رويترز)

وقالت أيضا رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، يوم الخميس، إن أعضاء الكونغرس سيحتاجون على الأرجح إلى زيادة تمويل إجراءات الأمن، لأن "العدو موجود داخل المجلس"، وذلك في أعقاب تحذير أصدرته وزارة الأمن الداخلي عن تزايد التهديدات.

وردا على سؤال بشأن ما تقصده بتعبير "العدو في الداخل"، قالت بيلوسي "هذا يعني أن لدينا أعضاء في الكونغرس يريدون حمل أسلحة داخله ويهددون باستخدام العنف مع أعضاء آخرين في الكونغرس".

إعلان

وفي الأسبوع الماضي عُثر على مسدس مخفي بحوزة النائب الجمهوري آندي هاريس أثناء محاولته الدخول إلى مجلس النواب.

ويستعد مجلس الشيوخ لإجراء ثاني محاكمة للرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك بتهمة التحريض على التمرد عندما ألقى كلمة في الـ6 من يناير/كانون الثاني اقتحم بعدها مئات من أنصاره مبنى الكونغرس في محاولة لمنع التصديق على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات.

ووقّع أكثر من 30 من أعضاء الكونغرس يوم الخميس على خطاب يطالبون فيه بزيادة الحماية في مناطقهم، وسلطوا الضوء على زيادة التهديدات التي تواجه الأعضاء في السنوات الأخيرة، مع قيام شرطة الكابيتول بالتحقيق في 4894 تهديدا عام 2018، مقارنة مع 902 من التهديدات عام 2016.

ومنذ الهجوم اتخذ الكونغرس إجراءات أمنية مشددة بعد أن كان دخوله بهدف الزيارة سهلا على الجمهور مقارنة بمؤسسات أخرى في واشنطن مثل البيت الأبيض.

وقبل تنصيب بايدن في 20 يناير/كانون الثاني أُقيم سياج بارتفاع 2.4 متر حول مبنى الكابيتول، وتم الدفع بأكثر من 20 ألف جندي من الحرس الوطني إلى واشنطن، ومن المتوقع أن يبقى آلاف الجنود في العاصمة حتى مارس/آذار.

ويشعر بعض المشرعين بالغضب إزاء الإجراءات الأمنية المكثفة، مثل نصب جهاز للكشف عن المعادن يمر من خلاله الأعضاء بمجلس النواب.

المصدر: الجزيرة + رويترز
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان