اليمن.. مظاهرات بتعز تطالب بحماية عدن ودعم الجيش لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون

حفظ

خرجت مظاهرات في مدينة تعز (جنوب غربي اليمن) تطالب التحالف السعودي الإماراتي بحماية العاصمة المؤقتة عقب تفجير المطار الذي وقع قبل أيام بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة، في حين حمل الحوثيون التحالف مسؤولية الهجوم.

وطالب متظاهرون التحالف السعودي الإماراتي بتوفير الحماية لمدينة عدن وللحكومة اليمنية الجديدة، وتقديم الدعم للجيش الوطني من أجل استكمال استعادة السيطرة على مناطق البلاد من الحوثيين.

وردد المتظاهرون الذي خرجوا أمس عقب صلاة الجمعة هتافات تندد بالهجوم الذي استهدف مطار عدن أثناء وصول أعضاء الحكومة الجديدة.

كما رفعوا شعارات تدعم الحكومة الجديدة وتؤيد بقاءها داخل الأراضي اليمنية.

وتشهد تعز أسبوعيا مظاهرات تطالب التحالف بتمكين الجيش الوطني اليمني من استعادة المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون بالمدينة.

يشار إلى أن جماعة الحوثي تحكم قبضتها على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات الشمال ومناطق في وسط البلاد وصولا إلى محافظة تعز التي تسيطر على أجزاء منها، في حين تسيطر الحكومة على مناطق محدودة بينها أجزاء من محافظة مأرب، في حين تخضع جل المحافظات الجنوبية للمجلس الانتقالي.

A security personnel member reacts as dust rises after explosions hit Aden airport, upon the arrival of the newly-formed Yemeni government in Aden

مسؤولية التحالف
في الأثناء، قالت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة التي يديرها الحوثيون في صنعاء إنها تدين "العمل الإرهابي الجبان" الذي استهدف الأربعاء الماضي مطار عدن الدولي، في إشارة إلى التفجير الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا بينهم مسؤولون محليون وموظفون في الصليب الأحمر الدولي وإصابة 100 آخرين.

وأضافت في بيان أصدرته مساء أمس أن التفجير نفذته "أياد آثمة"، وأن "هذا العمل الإجرامي جاء نتيجة ممارسات دول تحالف العدوان (التحالف السعودي الإماراتي) المستمرة لتمزيق النسيج الاجتماعي في المحافظات الجنوبية وإشاعة الفتنة والعبث بأرواح المواطنين ومقدرات اليمن".

إعلان

واتهمت الوزارة التابعة للحوثيين التحالف بتشكيل ما سمتها جماعات مسلحة ترتكب أعمالا إجرامية شملت الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة.

وقال البيان إن "التفجير الإرهابي في مطار عدن جاء في إطار تهديد الأمن والسلم الوطني في ظل إفلاس التحالف الذي خطط ودعم بشكل مباشر جماعات إرهابية لاستهداف منشأة مدنية والمدنيين الآمنين بداخله بعبوات ناسفة وصواريخ".

وكان رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك اتهم جماعة الحوثي بالوقوف وراء الهجوم على مطار عدن الدولي، وقال إن التحقيقات الأولية تفيد بأنهم استخدموا صواريخ موجهة بمساعدة خبراء إيرانيين، وردد مسؤولون يمنيون اتهامات مشابهة، دون أن يقدموا دليلا عليها.

بيد أن الحوثيين نفوا أي دور للجماعة في الهجوم، وقالوا إنه كان نتيجة صراع بين من وصفوهم بالمرتزقة، في إشارة إلى الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وكان التفجير الدامي قد لقي تنديدا عربيا ودوليا، وسلط الضوء على التحديثات التي تنتظر الحكومة اليمنية الجديدة التي تشكلت مناصفة بين الشمال والجنوب بموجب اتفاق الرياض الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

قتلى بالحديدة
على صعيد آخر، قتلت 5 نساء على الأقل وأصيب 5 آخرون مساء أمس الجمعة جراء سقوط قذيفة مدفعية على أحد أحياء مدينة الحديدة الساحلية (غربي اليمن)، وفق مصادر محلية.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة (تابعة للجيش) في بيان، إن "قذيفة مدفعية أطلقتها مليشيا الحوثي مساء الجمعة على قاعة أعراس نسائية، تسببت بمقتل 5 نساء وجرح 7 أخريات".

وأضاف البيان نقلا عن شهود عيان أن القذيفة أطلقتها عناصر حوثية من جانب إحدى الحدائق الواقعة تحت سيطرة الجماعة شرقي مدينة الحديدة.

وفي المقابل، اتهمت جماعة الحوثي القوات الموالية للحكومة بالوقوف وراء القصف الذي استهدف صالة أفراح نسائية بالحديدة.

والشهر الماضي، قتل وأصيب عشرات المدنيين جراء قصف بمحافظة الحديدة، وحينها تبادلت الحكومة والحوثيون الاتهامات بالمسؤولية عنه.

المصدر: الجزيرة + وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان