أغلبهم مقربون منه.. قائمة بأبرز من عفا عنهم ترامب قبل مغادرته البيت الأبيض

يبدو أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب لم يرد أن يترك البيت الأبيض إلا وقد رد الجميل لكل من كان سندا وعونا له في إقامته التي امتدت على مدى 4 سنوات.
فقد أصدر ترامب عدة مراسيم عفو وتخفيف أحكام في أسبوع عيد الميلاد، مع توقع المزيد من قرارات العفو والتخفيف قبل أن يترك منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.
وحسب صحيفة واشنطن بوست (The Washington Post)، فإن العفو وتخيف الأحكام شمل مستشارين لترامب وحلفاء وأعضاء جمهوريين بالكونغرس مدانين بجرائم وأحكام سجن، إضافة إلى متعاقدي "بلاك ووتر" وآخرين.
وحاليا، يفكر الرئيس دونالد ترامب في منح عفو لستيف بانون، كبير المحللين الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض وكبير مساعديه في الحملة الانتخابية، الذي اتهم باختلاس أموال قُدمت إلى موقع لجمع التبرعات من أجل تمويل جدار وعد الرئيس الأميركي ببنائه على الحدود مع المكسيك. وجاء في الاتهام أن بانون و3 مسؤولين آخرين اختلسوا أموالا من مئات آلاف المتبرعين لموقع "نبني الجدار"، لتغطية "نفقات خاصة".
ولن يكون بانون آخر من سيتم العفو عنهم؛ ففي هذا التقرير نستعرض أبرز الأسماء التي أصدر ترامب بحقها عفوا، والتهم التي كانت موجهة لها، ونبدأ أولا من روابطه الأسرية:
تشارلز كوشنر
أصدر ترامب عفوًا عن تشارلز كوشنر، والد صهره جاريد كوشنر، الذي اعترف عام 2004 بأنه أدلى ببيانات كاذبة أمام لجنة الانتخابات الفدرالية، والتلاعب بالشهود، والتهرب الضريبي الناجم عن 6 ملايين دولار من المساهمات السياسية والهدايا التي تم تصنيفها على أنها نفقات تجارية.

مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين (رويترز)
تحقيق التعاون مع روسيا
مايكل فلين
أصدر ترامب عفوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، الذي اعترف بكذبه على مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن تعاملاته مع دبلوماسي روسي، رغم أنه سعى لاحقًا إلى سحب هذا الإقرار.
جورج بابادوبولوس
أعطى ترامب عفوا كاملاً لجورج بابادوبولوس، مستشار السياسة الخارجية لحملته الانتخابية لعام 2016، الذي أقر بكذبه على مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء تحقيقه حول ملف روسيا.
أليكس فان دير زوان
أصدر ترامب أيضًا عفوا عن أليكس فان دير زوان، المحامي الهولندي الذي عمل مع رئيس حملة ترامب السابق بول مانافورت في ملف أوكرانيا، وأقر عام 2018 بكذبه على فريق مولر. وأمضى 30 يومًا في السجن قبل أن يعود إلى منزله في لندن.
بول مانافورت
أصدر ترامب عفوا عن رئيس الحملة الانتخابية السابق بول مانافورت، الذي أدين في 2018 بارتكاب احتيال مالي والتآمر لعرقلة التحقيق في جرائمه، حينها قال إعلان البيت الأبيض عن العفو أن إدانة مانفورت "تستند إلى خدعة التواطؤ الروسية".
روجر ستون
رفع ترامب العفو الذي كان قد قدمه في وقت سابق لصديقه القديم روجر ستون إلى عفو كامل، وقال إعلان للبيت الأبيض إن العفو عن ستون "سيساعد في تصحيح المظالم التي واجهها على يد تحقيق مولر".

المشرعون الجمهوريون
دنكان دي هانتر
كان هانتر -الذي زعم المدعون العامون أنه استخدم مئات الآلاف من الدولارات في أموال الحملة لدفع تكاليف الإجازات العائلية وتذاكر المسرح، وتسهيل العلاقات خارج نطاق الزواج- يواجه سجنًا فدراليًّا لمدة 11 شهرًا، وأقر بالذنب في 2019 لسوء استخدام أموال الحملة.
كريس كولينز
كان كولينز يقضي عقوبة بالسجن لمدة 26 شهرًا بسبب مخطط تداول للأسهم من الداخل والكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي. وقد اعترف أيضا بالذنب في القضية.
ستيف ستوكمان
حكم على ستوكمان بالسجن 10 سنوات، بعد إدانته في 2018 بالتآمر لتلقي مئات الآلاف من الدولارات من التبرعات التي كانت مخصصة للأعمال الخيرية وتثقيف الناخبين.
مارك سيلغاندر
أقر سيلغاندر في 2010 بالذنب في تهم إعاقة سير العدالة والعمل كعميل أجنبي نيابة عن مؤسسة خيرية وظفته للضغط على الكونغرس لإزالة اسمها من قائمة الإرهابيين المزعومين. وحُكم عليه بالسجن الفدرالي لمدة عام.

ترامب أصدر عفوا عن المتعاقدين الأربعة للأمن الخاص (أسوشيتد برس)
الأمن القومي:
متعاقدو الأمن في "بلاك ووتر"
أصدر ترامب عفوا على المتعاقدين الأربعة للأمن الخاص: نيكولاس سلاتن، وبول سلو، وإيفان ليبرتي، وداستن هيرد، الذين عملوا جميعًا في شركة "بلاك ووتر" العالمية للأمن "سيئة السمعة"، التي أسسها إريك برنس أحد مؤيدي ترامب.
فقد أدى إطلاق النار في سبتمبر/أيلول 2007 بالعراق، الذي تورط فيه متعاقدو شركة "بلاك ووتر" إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 17 آخرين، وأدى إلى اندلاع أزمة دبلوماسية بشأن الإشراف على المتعاقدين الأمنيين الأميركيين خلال واحدة من أكثر الفترات دموية في حرب العراق.
وحكم على سلاتن بالسجن المؤبد؛ وعلى سلو وليبرتي بالسجن 15 و14 عامًا على التوالي؛ وحكم على هيرد 12 سنة و7 أشهر.
يذكر أن مؤسس "بلاك ووتر" كان من أشد المؤيدين لترامب، وتبرع لحملته الانتخابية بمبلغ 250 ألف دولار، ولديه علاقات قوية بأشخاص نافذين في الإدارة الأميركية؛ بينهم ستيف بانون كبير مستشاري ترامب للشؤون الإستراتيجية في ذلك الوقت.