رفاهية رموز مبارك وانتهاكات للصحفيين.. ابنة محمود حسين تقارن بين أوضاع المعتقلين بمصر

قارنت ابنة الزميل محمود حسين الصحفي في قناة الجزيرة بين ما يتعرض له والدها من انتهاكات لحقوق الإنسان، والرفاهية التي تمتع بها رموز نظام الرئيس المصري الراحل حسني مبارك داخل السجون، التي كشف عنها موسيقار شهير وأثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء اليومين الماضيين.
وعبر حسابها على موقع فيسبوك، قالت الزهراء محمود حسين إن والدها منذ 4 سنوات في الحبس الاحتياطي، وينام على الأرض في الصيف والشتاء داخل سجن انفرادي 22 ساعة في اليوم.
وقارنت الزهراء وضع الزميل محمود حسين بالرفاهية العالية التي تمتع بها رموز مبارك في السجن نفسه بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، مضيفة "مع الأسف هذا هو بلدنا في التعامل مع حرامية (لصوص) الملايين مقابل الصحفيين الأبرياء".
وقبل يومين أثارت تصريحات للموسيقار المصري هاني مهنا جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما قال إنه كان في سجن طرة أواخر عام 2014 مع علاء وجمال نجلي الرئيس حسني مبارك، وكذلك مع حبيب العادلي وزير داخلية مبارك ورجلي الأعمال أحمد عز وهشام طلعت مصطفى وعدد من الضباط، أحدهم متهم بالتعذيب.
وقال مهنا إنهم كانوا مجموعة من نحو 16 شخصا يقيمون في مبنيين بالسجن يمكن لهما استيعاب 3 آلاف سجين، كما أن وسائل الرفاهية كانت متوفرة حيث أنشأ أحمد عز قاعة تدريب "جيم" (Gym) مزودة بأجهزة لممارسة الرياضة والاسترخاء، فضلا عن طاولات البلياردو وتنس الطاولة وغيرها.
وتحدث مهنا الذي دخل السجن بتهمة الاستيلاء على المال العام، عن علاقته بعلاء وجمال، وقال إنهما أحضرا له ثلاجة وتلفزيونا وأجهزة أخرى كانت تزيد على حاجتهما، كما أنهم كانوا ينظمون مباريات في كرة القدم مع ضباط السجن.
وضجّت مواقع التواصل بالتعليق على هذه التصريحات، وانتقد كثيرون حالة الرفاهية التي تم توفيرها لنجلي مبارك ورموز نظامه، في حين قارن آخرون بين هذه الصورة وما يتعرض له آلاف المعتقلين في السجون المصرية خصوصا المحسوبين على المعارضة.