بُنيت بقرض منها عام 1969.. الكويت ستعيد بناء صوامع قمح مرفأ بيروت

Debris are seen in the port area after a blast in Beirut
انفجار المرفأ دمر صوامع القمح (رويترز)

قالت الكويت إنها ستعيد بناء صوامع القمح الكبيرة الوحيدة في لبنان والتي دمرها الانفجار الهائل في مرفأ بيروت، مما أثار المخاوف من نقص الغذاء في بلد يعاني بالفعل من انهيار اقتصادي.

وبسبب تدمير الصوامع البالغة سعتها 120 ألف طن تعين على المشترين أن يعتمدوا على مرافق تخزين خاصة أصغر لمشترياتهم من القمح مع عدم وجود احتياطيات حكومية يمكن التعويل عليها.

وكشف سفير الكويت في بيروت عبد العال القناعي -في تصريحات لإذاعة "صوت لبنان"- أن الصوامع المنكوبة بنيت في 1969 بقرض تنمية كويتي، ولذلك ارتأينا الإعلان عن إعادة بناء الإهراءات (الصوامع) لتستمر بتوفير المخزون الإستراتيجي من القمح للشعب اللبناني".

وأضاف القناعي أن "الكويت ستعيد بناء الصوامع لتظل عنوانا شامخا للأخوة، ولكيفية إدارة العلاقات بين البلدين الشقيقين: يحترم أحدهما الآخر ويشعر الأخ بأخيه".

وأسفر انفجار الميناء عن مقتل أكثر من 180 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 6 آلاف، وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية، مما أجبر حكومة حسان دياب على الاستقالة.

وطمأن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راؤول نعمة اللبنانيين قائلا إنه لن تكون هناك أزمة دقيق أو خبز في لبنان الذي يشتري معظم قمحه من الخارج.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة ومسؤول موانئ وخبير حبوب إقليمي لرويترز في وقت سابق من الشهر إن خطط إنشاء صومعة حبوب أخرى في طرابلس -ثاني أكبر ميناء في لبنان- تأجلت منذ سنوات بسبب نقص التمويل.

وتدفقت المساعدات الإنسانية على لبنان، لكن المانحين الأجانب أوضحوا أنهم لن يقدموا دعما اقتصاديا دون إصلاحات لمعالجة الفساد وسوء الإدارة المتجذرين في البلاد.

المصدر : وكالات