بين "عادلة وغير مسيسة" و"تمخض الجبل فولد فأرا".. قرار المحكمة الدولية يقسّم اللبنانيين

توالت ردود الفعل اللبنانية على قرار المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، والذي أدان سليم عياش في عملية اغتيال الحريري عمدا ومع سبق الإصرار والترصد.
وقالت المحكمة -في جلسة النطق- إنه لم يثبت لديها أي أدلة على ضلوع أسد صبرا وحسين عنيسي في اغتيال الحريري، وبرأت أيضا حسن مرعي من تهمة تنسيق عملية الاغتيال، وأدانت المحكمة كلا من صبرا وعنيسي بتهمة تضليل المحكمة.
وذكرت المحكمة أن أمام دفاع المدانين شهرا للرد على منطوق الحكم أو طلب الاستئناف عليه.
ودشن لبنانيون وسوم "#رفيق_الحريري، و#المحكمة_الدولية"، و"#العدالة_لأجل_لبنان" و"#سليم_عياش" وغردوا تفاعلًا مع الحكم في الاغتيال الذي وقع في 14 فبراير/شباط 2005، وأسفر التفجير عن مقتل الحريري و21 شخصا معه وإصابة 226 شخصا.
وانتقد مغردون، قرار المحكمة بجوانب عدة، أبرزها السنوات الطويلة التي استغرقتها والمبالغ الباهظة، ورفضوا القرار الذي اعتبروه تغييبا لنواحٍ من الحدث، في حين أكد آخرون أن "المحكمة ليست عاطفية ولا متحيزة، وهي تتعامل مع الأدلة والوقائع، وهذا يعزز مصداقيتها، على عكس المحاكم المحلية المتحيزة".
من جهته، قال نجله سعد الحريري "هذه اللحظة انتظرناها على مدى 15 عامًا، وهذه اللحظة تذكرنا أنّه مهما حصل نبقى عائلة واحدة، وجعنا واحد وقلبنا واحد، وهذا عهدي لوالدي الشهيد #رفيق_الحريري، وأزيد على جملته الشهيرة "ما حدا أكبر من بلدو"، إنه "ما حدا أكبر من قرار اللبنانيين للحقيقة والعدالة، وما حدا أكبر من العدالة".