العراق والكويت ينفيان أنباء عن استهداف قافلة عسكرية أميركية على الحدود بينهما

نفت قيادة العمليات المشتركة بالعراق أن يكون معبر جريشان على الحدود العراقية الكويتية تعرض لعمل تخريبي مساء أمس الاثنين، كما نفت رئاسة أركان الجيش الكويتي تعرض أحد المراكز على الحدود الشمالية للبلد لهجوم، وأكدت أن الحدود "مستقرة وآمنة".
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر أمني عراقي أن انفجارا وقع قرب معبر حدودي بين العراق والكويت جراء استهداف قافلة عسكرية أميركية.
بدورها أبلغت ٣ مصادر أمنية عراقية بأن انفجارا قرب معبر جريشان على الحدود العراقية الكويتية مساء الاثنين استهدف قافلة تنقل معدات للقوات الأميركية، بينما نفت كل من الكويت والعراق الأمر جملة وتفصيلا.
وأعلنت جماعة شيعية عراقية مسلحة غير معروفة اسمها أصحاب الكهف مسؤوليتها عن الهجوم ونشرت مقطعا مصورا يظهر فيه الانفجار عن بعد، وقالت إنها تمكنت من تدمير معدات عسكرية أميركية وأجزاء كبيرة من المعبر.
مجموعة عراقية مسلحة تقول انها استهدفت القوات الاميركية قرب "معبر جريشان المحتل" على الحدود مع #الكويت. عصائب اهل الحق قالت قبل شهرين ان "المنفذ محتل اميركيا" داعية الكاظمي للسيطرة عليه. pic.twitter.com/MG93CI68HT
— ZaidBenjamin زيد بنيامين (@ZaidBenjamin5) August 10, 2020
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي على تويتر "تنفي رئاسة الأركان العامة للجيش ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة حول تعرض أحد المراكز لهجوم تخريبي على الحدود الكويتية الشمالية وتؤكد أن الحدود مستقرة وآمنة".
وفي وقت سابق، ذكر مصدر أمني أن الانفجار من تنفيذ جماعة شيعية عراقية مسلحة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية قرب المعبر وأن بعض العاملين فيها أصيبوا، إلا أن هذه الرواية ناقضت مصادر أمنية أخرى قالت إن قافلة تعرضت للهجوم وليس القاعدة، في حين أكدت السفارة الأميركية في الكويت أنها تتحرى الأمر.