أكثر من ألف قتيل مدني.. تقرير عن أبرز الانتهاكات بسوريا في النصف الأول من هذا العام

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا يرصد حالة حقوق الإنسان في سوريا، وأبرز الانتهاكات الحقوقية المنفذة من قبل أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في النصف الأول من العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن التفجيرات المفخخة، وانتشار جائحة كوفيد-19، وتدهور الوضع الاقتصادي؛ كانت من أبرز العوامل تأثيرًا على حياة المواطنين السوريين في النصف الأول من العام.
وسجل التقرير في النصف الأول من عام 2020 مقتل 1006 مدنيين، بينهم 218 طفلا و113 امرأة، وقتل معظم هؤلاء على يد قوات الحلف السوري الروسي.
انفوغراف يستعرض حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في #سوريا في النصف الأول من عام 2020
حسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسانhttps://t.co/apWUdZPoNn pic.twitter.com/BcseAIFh16— الشبكة السورية (@SN4HR) July 3, 2020
وقال التقرير إن من بين هؤلاء الضحايا 9 من الفرق الطبية، و3 من الإعلاميين، و3 من الدفاع المدني، هذا فضلا عن مقتل 71 شخصا قضوا بسبب التعذيب، وما لا يقل عن 30 مجزرة.
كما وثَّق التقرير ما لا يقل عن 947 حالة اعتقال تعسفي/احتجاز في النصف الأول من العام الجاري، بينها 17 طفلا و23 امرأة، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات النظام السوري.
ووفق التقرير، فقد شهد النصف الأول من عام 2020 ما لا يقل عن 277 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، 228 منها كانت على يد قوات الحلف السوري الروسي، ومعظمها في محافظة إدلب.
مقارنة بين حصيلة حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية التي ارتكبتها أطراف النزاع والقوى الرئيسة في #سوريا في النصف الأول من كل من عامي 2019 و2020https://t.co/apWUdZPoNn pic.twitter.com/R2ljLuPffg
— الشبكة السورية (@SN4HR) July 3, 2020
وذكر التقرير أن قوات النظام السوري نفذت 4 هجمات استخدمت فيها الذخائر العنقودية في النصف الأول من هذا العام، وكانت في محافظتي إدلب وحماة، وتسبَّبت في مقتل 12 مدنيا، بينهم 7 أطفال، و3 سيدات، وإصابة 27 شخصا.
وحسب التقرير، فقد تم توثيق ما لا يقل عن 474 برميلا متفجرا ألقاها طيران النظام السوري المروحي على محافظات إدلب وحلب وحماة في النصف الأول من عام 2020، وتسببت هذه الهجمات في مقتل 13 مدنيا، بينهم 4 أطفال، وسيدتان.