إنتلجنس أونلاين: لبنان يستعيد قاسم تاج الدين مقايضة بالعميل الإسرائيلي عامر فاخوري

كشف موقع إنتلجنس أونلاين (Intelligence Online) الفرنسي أن لبنان استعاد مواطنه قاسم تاج الدين الذي كان مسجونا في الولايات المتحدة بتهمة تمويل نشاطات حزب الله اللبناني بعد أن سلمه المغرب.
وقال الموقع إن تاج الدين وصل إلى بيروت في 18 الشهر الجاري بعد أن تفاوض محاموه ومدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم على إطلاق سراحه.
وبحسب الموقع، فقد أُفرج عن تاج الدين أواخر مايو/أيار الماضي رسميا بحجة الخوف من فيروس كورونا، لكن الإفراج في حقيقة الأمر -بحسب الموقع- كان مقايضة بالمواطن الأميركي اللبناني عامر فاخوري العميل الإسرائيلي الذي أُخرج من بيروت على متن مروحية حطت في بهو السفارة الأميركية شهر مارس/آذار الماضي. وأثارت القضية في حينها لغطا كبيرا بلبنان.
طلب استرحام
في وقت سابق، وافق قاض فدرالي بواشنطن في 28 مايو/أيار على طلب "استرحام" طارئ تقدّم به قاسم تاج الدين، لأنه يعاني "مشاكل صحية خطرة" تجعله عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك قبل عامين من انقضاء محكوميته بالسجن خمس سنوات.
ونقلت صحف أميركية آنذاك، وثائق قضائية تفيد بأن سبب إطلاق السراح يعود لمعاناة تاج الدين من أزمة صحية، وخطر الإصابة بكورونا.
وفي 2017، أوقفت السلطات المغربية تاج الدين (64 عاما) بموجب مذكرة دولية، وقامت بتسليمه إلى الولايات المتحدة، بعد ثماني سنوات من وضع اسمه في قائمة الإرهابيين الدوليين.
وواجه تاج الدين آنذاك حكما بالسجن خمس سنوات، إثر إدانته بـ"ضخ ملايين الدولارات في حسابات حزب الله اللبناني، وجرائم متعلقة بتبييض أموال".
وحزب الله اللبناني مدرج على "قائمة الإرهاب" الأميركية، ومصنف "منظمة إرهابية" في عدة دول غربية وخليجية.