شاهد.. قوات الاحتلال تسرق عمودا أثريا من بيت لحم يعود للقرن الـ16

لحظة سرقة الاحتلال قطعة "حوض العماد" (مواقع التواصل)
المنظمة اتهمت إسرائيل بسرقة الموروث الحضاري للفلسطينيين (مواقع التواصل)

اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي بسرقة حوض معمودية أثري من الضفة الغربية المحتلة، في حين رحبت إسرائيل بـ"استعادة" الأثر "بعد سنوات من البحث".

وعلى أحد الحسابات التابعة لها نشرت المنظمة تسجيلين التقطا فجر أمس الاثنين يظهران شاحنة تسير ببطء وهي محملة بحجر كبير وجنودا يؤمّنون الطريق.

وأحد التسجيلين بعنوان "قوات الاحتلال تسرق حوض العماد -الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ16 الميلادي- من بلدة تقوع شرق بيت لحم".

وبعيد نشر التسجيلين على وسائل التواصل الاجتماعي نشرت وحدة تنسيق الأنشطة المدنية للحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) بيانا رحبت فيه بـ"عملية فريدة نفذتها فجرا الوحدة المكلفة بالآثار".

ولم توضح "كوغات" التي تحدثت عن "سنوات من البحث" أين تم العثور على الحوض أو الجهة التي كان لديها أو الظروف التي تقول إنه سرق فيها.

رد وإدانة

وفي ردها على هذه الخطوة، أدانت عضوة اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "سرقة قوات الاحتلال الإسرائيلي لحجر معمودية أثري من بلدة تقوع في محافظة بيت لحم يعود للفترة البيزنطية ويحوي رسوما وكتابات قديمة وصلبانا محفورة".

وجاء في البيان أن "هذه الممارسات تأتي في إطار سياسة إسرائيل المرتكزة على النهب المنظم، كما أنها تعكس نهجها القائم على البلطجة والنهب والسرقة".

ودعت عشراوي المجتمع الدولي بمؤسساته وهيئاته -بما فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)- إلى تحمل مسؤولياته وحماية التراث الفلسطيني ومحاسبة ومساءلة الاحتلال على سرقته الممنهجة للموروث الحضاري والتاريخي والديني في فلسطين.

من جانبها، أوردت صحيفة جيروزالم بوست أن الأثر نقل إلى موقع تيكوا الأثري الواقع بين بيت لحم والقدس.

المصدر : الفرنسية