قتل خلال الهجوم.. الشرطة الأسكتلندية تكشف هوية منفذ حادثة غلاسكو

أعلنت الشرطة في أسكتلندا أن الرجل الذي قتلته الشرطة بالرصاص خلال هجوم بسكين في مدينة غلاسكو، هو بدر الدين عبد الله آدم، سوداني يبلغ من العمر 28 عاما.

وقالت الشرطة في تغريدة على تويتر إنه تم تحديد هوية الشاب البالغ 28 عاما، بناء على معلومات قدّمها الراحل إلى وزارة الداخلية في وقت سابق من هذا العام.

وأضافت أنه ستتمّ "مواصلة التحقيقات في الظروف المحيطة بحادثة غلاسكو". وأوضحت الشرطة في بيانها أنّ وضع الشرطي ديفيد وايت الذي أصيب في الهجوم مستقرّ.

من جانبه، قال وايت إنه فعل "ما درّب عليه جميع عناصر الشرطة، ألا وهو إنقاذ الأرواح".

وتعرض ستة أشخاص -من بينهم شرطي- للطعن في فندق "بارك إن" بوسط المدينة الجمعة قبل قتل الجاني بالرصاص.

وقالت الشرطة إنها لا تبحث عن أي مشتبه بهم آخرين ولا تتعامل مع الحادثة على أنها إرهاب، وكان المهاجم هو الشخص الوحيد الذي لقي حتفه.

يشار إلى أن ثلاثة من الأشخاص الآخرين الذين أصيبوا في الهجوم من طالبي اللجوء واثنين من العاملين بالفندق. وما زال الخمسة بالمستشفى وأحدهم في حالة خطيرة.

وقالت عدة وسائل إعلام بريطانية إن المهاجم كان يتصرف بعصبية وتظهر عليه علامات أنه يعاني من مشكلات صحية عقلية في الساعات السابقة للحادثة، ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل.

ويقيم في الفندق نحو 100 طالب لجوء منذ بدء أزمة انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وقد عبّرت جمعيات خيرية السبت عن قلقها من الظروف داخله وتأثيرها على المقيمين فيه.

وقالت المديرة التنفيذية لجمعية "بوزيتيف أكشن سكوتلند" ربينة قرشي لوكالة فرانس برس، إنه "تم إلزامهم البقاء داخل فنادقهم طوال هذه الجائحة، وقد مرّت ثلاثة أشهر حتى الآن".

وأضافت تُركوا في تلك الظروف فتزايد عدد من عبّروا عن رغبة في الانتحار ومن يعانون من اكتئاب حادّ نتيجة هذا الإغلاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات