تجدد المواجهات بأبين و"المجلس الانتقالي" يتهم وزراء يمنيين بتنفيذ أجندات خارجية

أفادت مصادر محلية بمحافظة أبين جنوبي اليمن بتجدد المواجهات بين قوات الحكومة ومسلحي ما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في أكثر من جبهة.
وأوضحت المصادر أن الطرفين تبادلا قصفا مدفعيا وصاروخيا في مناطق الشيخ سالم والطَّرية، وأن تعزيزات عسكرية ما زالت تصل طرفي القتال.
قصص مقترحة
list of 2 itemsمن ناحية أخرى، قال الجيش الوطني إن قواته صدت هجوماً كبيرا شنه الحوثيون على مواقعه في مناطق واقعة بين محافظتي صنعاء ومأرب شرق العاصمة.
وقال الجيش إن الهجوم أسفر عن مقتل 33 مهاجما واثنين من الجنود التابعين للجيش الوطني.
وأضاف أن عناصره تمكنوا من صد الهجوم الذي استمر أكثر من عشرين ساعة متواصلة في مناطق "نجد العتق" و"بَحْرة" وجبال "صَلِب"، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين.
وأشار الجيش إلى أن طائرات التحالف السعودي الإماراتي ساندته في صد الهجوم، وشنت 15 غارة جوية على الأقل، دمرت خلالها عربات عسكرية للحوثيين محملة بالتعزيزات البشرية والأسلحة، واستهدفت تجمعات لأفراد الحوثيين.
وقالت وسائل إعلام جماعة الحوثي إن طائرات التحالف السعودي الإماراتي شنت 17 غارة على مديرية صرواح بمحافظة مارب.
اتهامات
سياسيا، اتهم نزار هيثم المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي وزراء في الحكومة الوطنية بالارتباط بأجندات خارجية، مضيفا أنهم يشكلون خطرا على الشعب اليمني والتحالف السعودي الإماراتي، وفق تعبيره.
وأضاف أن التحالف السعودي الإماراتي يتعرض لضغوط من أطراف في الشرعية اليمنية لا تريد الحسم العسكري شمالا مع الحوثيين وتصعد في جنوب البلاد.
وكشف المتحدث أن وفدا من المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي يجري حاليا محادثات في الرياض مع القيادة السعودية بشأن الوضع في اليمن والجنوب خاصة.