غضب بمواقع التواصل لوفاة شاب مصري أثناء أدائه الخدمة العسكرية

حفظ

أحمد سمير
صورة من مواقع التواصل للشاب المصري الراحل أحمد سمير
أثار خبر وفاة شاب يدعى "أحمد سمير" يبلغ من العمر 23 عامًا، داخل مركز تدريب تابع لوزارة الداخلية المصرية، وذلك أثناء أدائه الخدمة العسكرية، حالة من الغضب بين ناشطين مصريين على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وحسب والدته السيدة سماح سالم فقد توفي أحمد الحاصل على بكالوريوس الفنون التطبيقية بتقدير جيدا جدا مع مرتبة الشرف، إثر تعرضه لضرب سبّب له نزيفا داخليا، ومع ذلك فقد تم حرمانه من العلاج ولم يتم إبلاغ أسرته إلا بعد ثمانية أيام من حبسه مما أدى إلى وفاته. 
 
ووصفت الأم ابنها بالشهيد داعية الله أن يقتص من ظالميه، كما كتب شقيقه ناعيا له، في حين كتب العشرات من أقارب الشاب وأصدقائه والمئات من المصريين الذين ربما لا يعرفونه، عن الموضوع منتقدين ما حدث. 
 
 
 
 
 
وركز معظم المعلقين في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على انتقاد السلطة الحالية في مصر، وما بات يحيق بمواطنيها -خصوصا معارضي السلطة الحالية- من أخطار.
 

 

 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
وعلى تويتر غرد الناشطون في اتجاه مماثل.
 
 



 

 



 
 



 

يُذكر أن الشاب المتوفى أحمد سمير، من مواليد 24 سبتمبر 1996، في مدينة المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية شمالي مصر، وحاصل على بكالوريوس فنون تطبيقية دفعة 2019، وتقدم لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي، في مركز تدريب تابع لوزارة الداخلية بالقاهرة.  
 
هذا، وتفرض الخدمة العسكرية الإجبارية على كل مصري أتم الثامنة عشرة، ومدتها ثلاث سنوات تنخفض إلى سنة واحدة لخريجي الجامعات والمعاهد العليا، وسنتين للشهادات المتوسطة، ويعاقب المتخلف عنها بالحبس أو بالغرامة أو بهما معا.
 
وفي بعض الأحيان يتم تدريب بعض المجندين للخدمة العسكرية الإلزامية في أعمال شرطية مثلما كانت الحال في قوات الأمن المركزي التي كان لها دور كبير في مواجهة المظاهرات خلال السنوات الماضية.
إعلان
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان