الذكرى الثانية للثورة.. الجيش السوداني يغلق الطرق وسط الخرطوم والبرهان يتعهد بحماية "مكتسبات الثورة"

أغلق الجيش السوداني كل الطرق المؤدية للقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم تحسبا لاحتشاد المتظاهرين في الذكرى الثانية للثورة، في حين تعهد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان اليوم السبت بـ"حماية الثورة السودانية ومكتسباتها".

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن مواكب المظاهرات تنطلق في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت مكة المكرمة من مدن الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، ومن المقرر أن تتجه إلى مقر الحكومة وسط العاصمة لتوصيل مطالبها إلى السلطات.

وتتفاوت مطالب المحتجين بين تحقيق مطالب الثورة الاقتصادية، وتحسين ظروف المعيشة، وإسقاط الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك بدعوى "فشلها في تحقيق أهداف الثورة".

كما يطالب الناشطون بمحاسبة رموز النظام السابق، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين أثناء الثورة ولا سيما خلال فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش.

وأوضح المراسل أن المظاهرات ستطالب بالتسريع في تشكيل المجلس التشريعي، وستندد بتشكيل "مجلس الشركاء" الذي تعتبره التفافا على المجلس التشريعي الذي يفترض أن يكون رقيبا على السلطة.

وذكرت مصادر عسكرية أن إغلاق الطرق يهدف إلى ضمان الأمن قبيل خروج المظاهرات، كما أشارت وكالة الأنباء السودانية إلى أن الحكومة وضعت خطة لتأمين المظاهرات لتجنب الأخطاء التي صاحبت مظاهرات سابقة.

من جهته، هنأ عبد الفتاح البرهان الشعب السوداني بالذكرى الثانية لثورة ديسمبر/كانون الأول، وقال في تغريدة نشرها عبر صفحته في تويتر "في هذه الذكرى نجدد العهد بأن تظل قواتكم المسلحة الضامن والحامي للثورة ومكتسباتها".

وتابع البرهان، وهو يشغل أيضا منصب القائد العام للجيش، "سائلا الله أن يعيدها على البلاد وهي تنعم بالحرية والسلام والعدالة، الجنة والخلود للشهداء الأبرار، المجد والعزة للسودان".

واندلعت الاحتجاجات الشعبية في مثل هذا اليوم من عام 2018 تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مما دفع قيادة الجيش إلى عزل عمر البشير من الرئاسة يوم 11 أبريل/نيسان 2019.

المصدر : الجزيرة + وكالات