الشق الإماراتي دخل حيز التنفيذ.. الحكومة الإسرائيلية تصادق على اتفاق التطبيع مع البحرين

صادقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد على اتفاق التطبيع مع البحرين، ومن المقرر أن يحال لاحقا إلى الكنيست (البرلمان) لإقراره، في حين دخل الاتفاق مع الإمارات حيز التنفيذ رسميا.
وقالت صحيفة معاريف إن الحكومة صادقت على اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية وصداقة بين إسرائيل ومملكة البحرين، الذي جرى توقيعه في المنامة الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يعود الاتفاق بعد إقراره في الكنيست إلى الحكومة مجددا للمصادقة عليه.
والأحد الماضي، أعلنت إسرائيل أنها وقعت إعلانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع البحرين.
وفي بيان عبر حسابها على تويتر، قالت الخارجية الإسرائيلية حينها "لحظات تاريخية الآن بالمنامة. التوقيع على الإعلان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين".
وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية الأحد بشكل نهائي على اتفاق التطبيع الموقع منتصف سبتمبر/أيلول الماضي مع الإمارات، وذلك بعد تمريره في الكنيست، ليصبح ساري المفعول.
وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري صادق الكنيست على اتفاق التطبيع مع الإمارات بعد تصديق الحكومة عليه بشكل أولي.
وذكرت قناة "كان" العبرية أن 80 نائبا من أصل 120 صوتوا لصالح الاتفاق، في حين عارضه 13 نائبا عربيا، وامتنع عدد آخر من النواب عن التصويت.
وقررت الإمارات والبحرين الشهر الماضي تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في خطوة قوبلت بانتقادات فلسطينية حادة.
ثمار التطبيع
ويتطلع اقتصادا الإمارات وإسرائيل المتضرران جراء فيروس كورونا المستجد إلى جني ثمار التطبيع وتحقيق أرباح سريعة.
وأعلنت إسرائيل والإمارات إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر، كما تم التوقيع على اتفاقيات تتعلق بالاستثمار والتعاون العلمي، واتفاقية للطيران تسمح بتسيير 28 رحلة أسبوعيا بين البلدين.
والجمعة، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحا أن المصادقة عليه تظل من أعمال الهيئات التشريعية.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رغبة المزيد من الدول العربية في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وندد الفلسطينيون باتفاقيات التطبيع التي يرون أنها تتعارض مع الإجماع العربي الذي جعل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا أساسيا لإحلال السلام مع إسرائيل.