القاهرة تستضيف اليوم مباحثات ليبية حول المسار الدستوري

كشف مسؤول ليبي أن القاهرة ستستضيف -اليوم الأحد- وفدين من المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطبرق، للتباحث بشأن المسار الدستوري لحل الأزمة الليبية.
ونقلت وكالة الأناضول عن عضو في المجلس الأعلى للدولة أن المجلس شكّل لجنة لمناقشة المسار الدستوري الذي ترعاه البعثة الأممية للدعم في ليبيا، وتستضيفه العاصمة المصرية اليوم الأحد.
وأوضح أن اللجنة تتكون من 10 أشخاص، بينهم 3 من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي بصفة مستشارين.
وفي السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة ناصر مطرود إن أعضاء لجنة الحوار التابعة للمجلس جرى توزيعهم على 3 مسارات، هي: المسار التنفيذي في جنيف، والمناصب السيادية في المغرب، والمسار الدستوري في مصر.
وذكر مطرود -في تصريحات نقلتها قناة "ليبيا الأحرار"- أن البعثة الأممية ستعمل في النهاية على جمع المشاركين بحوارات جميع المسارات في جلسة واحدة، لإجراء صياغة نهائية لما جرى التوصل إليه.
وشهدت الأيام الأخيرة حراكا سياسيا ملموسا بخصوص الأزمة الليبية، ووقّع الفرقاء مسودة معايير اختيار المناصب السيادية عقب حوارات جرت في المغرب.
كما رعت ألمانيا والأمم المتحدة محادثات "برلين 2" التي دعت إلى إطلاق عملية سياسية شاملة لحل الأزمة.
بيان أوروبي
وفي سياق متصل، أكد بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي أنه لا بديل عن حلِّ الأزمة الليبية سياسيا، بما يقود البلاد نحو انتخابات برلمانية ورئاسية.
وجاء البيان بعد اجتماع عقده سفراء الاتحاد الأوربي أمس السبت مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير خارجيته في طرابلس.
وشدد البيان على "أهمية المشاركة الكاملة في جميع مسارات عملية برلين التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق دائم ومستدام لوقف إطلاق النار، واستعادة احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة في جميع أنحاء البلاد، وإعادة توحيد المؤسسات المالية، والرفع الكامل للحصار النفطي في جميع أنحاء ليبيا، واستئناف الحوار السياسي".
يشار إلى أن وفدين من المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق عقدا محادثات في مالطا قبل يومين.
وأمس السبت، كتبت صحيفة "تايمز أوف مالطا" أن "مجموعة من السياسيين الليبيين الذين يلتقون في مالطا، باتوا قريبين من الحل بعد مباحثات السلام هنا".
وفي تصريح للصحيفة، أوضح عضو المجلس الأعلى للدولة عبد العزيز طاهر خريبة أنهم التقوا في مالطا لأنها حيادية، مؤكدا عدم وجود أي شيء أفضل من لقاء الليبيين من أجل إيجاد حل لمشاكلهم.