هل اللحم المنتج بالمختبر يغير العالم للأحسن؟

حفظ

Professor Mark Post holds the world's first lab-grown beef burger during a launch event in west London August 5, 2013. The in-vitro burger, cultured from cattle stem cells, the first example of what its creator says could provide an answer to global food shortages and help combat climate change, was fried in a pan and tasted by two volunteers. The burger is the result of years of research by Post, a vascular biologist at the University of Maastricht, who is working to show how meat grown in petri dishes might one day be a true alternative to meat from livestock.The meat in the burger has been made by knitting together around 20,000 strands of protein that has been cultured from cattle stem cells in Post's lab. REUTERS/David Parry/pool (BRITAIN - Tags: ANIMALS ENVIRONMENT FOOD SCIENCE TECHNOLOGY) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
تجربة ناجحة لإنتاج بورغر بقري بالمختبر عام 2013 (رويترز-أرشيف)

قال تقرير للأمم المتحدة إن الماشية مسؤولة عن 15% من كل انبعاثات غازات الدفيئة، وإن حجمها في تزايد بعد أن أصبح انتشار اللحم في الدول الفقيرة أكثر شيوعا.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى وجود محاولات لاستنبات اللحم بالمختبر بوضع خلايا العضلات في وسيط غني بالمغذيات ليتكاثر إلى ما لا نهاية، علما بأن الناتج لن يكون بديلا بل هو لحم حقيقي يستنبت لكن بدون الأعين والحوافر والدماغ.

وهناك بحث جديد نشره معهد آدم سميث البريطاني يدرس التأثير الثوري لهذه التكنولوجيا الجديدة. وبما أن نحو 85% من مجموع أراضي بريطانيا البرية مرتبطة بالمنتجات الحيوانية فإن أي تحول من تربية الحيوانات إلى اللحوم المستنبتة سوف يعني انخفاضا بنسبة 99% في المساحة المطلوبة، وما يمكن الاستفادة به من كل هذه المساحة مثل حل أزمة السكن وتخفيف القيود التي تعيقنا وتؤدي إلى إفقارنا.

وتقدر دراسة -نشرت بمجلة العلوم والتقنية البيئية- أن الانتقال من تربية الحيوانات إلى اللحم الخام من شأنه أن يقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 78 و96%.

عقبات
لكن ما يحول دون هذا التقدم -كما تشير الصحيفة- هو حشد مربي الماشية الأميركيين كل ما يملكون من قوة ضد هذا المنافس الذي قد يضر بمصالحهم. وقد يكون هناك -على الأقل في البداية- عامل اشمئزاز حول اللحوم المستنبتة بالمختبر، بالرغم من أنها أقل اشمئزازا مما يحدث في المسلخ بالإضافة للمزيد من النظافة الصحية والاعتماد الأقل على استخدام المضادات الحيوية.

ومع ذلك، فإن العقبات الرئيسية ببساطة أن الباحثين لم يحاكوا بعد التركيبة الأصيلة للحوم -وهي العضلات والدهون والدم وسائر المكونات- وأن التكاليف يجب أن تنخفض.

وأما عن المكاسب (الأخلاقية والاقتصادية) فمن المحتمل أن تكون كثيرة جدا لدرجة أن الأمر بالتأكيد مسألة وقت فقط قبل أن يكون اللحم المصنع على أرفف المتاجر الكبيرة.

إعلان
المصدر: تلغراف
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان