ارتباك ترامب قد يحل أزمة نووي إيران

حفظ

U.S. President Donald Trump answers a question from reporters during a bilateral meeting with South Korean President Moon Jae-in on the sidelines of the 73rd United Nations General Assembly in New York, U.S., September 24, 2018. REUTERS/Carlos Barria
الرئيس ترامب يجيب عن سؤال أحد المراسلين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (رويترز)

في هذا الوقت من العام الماضي، عندما اجتمع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، كانت هناك بعض الشكوك حول نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه كوريا الشمالية.

وبعد أن رد رئيسها كيم جونغ أون على وصف ترامب المهين له بأنه "رجل الصواريخ في مهمة انتحارية"؛ بوصف الرئيس الأميركي بأنه "مختل عقليا"، كانت هناك مخاوف حقيقية من أن البيت الأبيض قد يمضي قدما في تهديده بتدمير برنامج أسلحة بيونغ يانغ النووية بالقوة.

ترامب يعتزم الآن استغلال وجوده بمجلس الأمن لتكثيف الضغط على إيران باتهامها بدعم الإرهاب والكذب بشأن طموحاتها النووية

وبدل ذلك، كما تشير ديلي تلغراف في إحدى افتتاحياتها، حدث العكس؛ حيث انخرطت كوريا الشمالية مع جارتها الجنوبية ووعدت بتقليص طموحاتها النووية.

وقالت الصحيفة إن كل العيون ستكون مركزة مرة أخرى على ترامب هذا العام، فمن المتوقع أن يستخدم فزاعة أخرى هي إيران، عندما يلقي خطابه في مجلس الأمن غدا الأربعاء.

وأضافت أن ترامب لا يخفي كرهه للنظام الإيراني، وأحدث شرخا كبيرا مع الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وفرنسا في مايو/أيار الماضي عندما سحب الدعم الأميركي للاتفاق النووي المثير للجدل مع طهران.

وأردفت أن ترامب يعتزم الآن استغلال وجوده بمجلس الأمن لتكثيف الضغط على إيران باتهامها بدعم الإرهاب والكذب بشأن طموحاتها النووية، فضلا عن تسليط الضوء على سلوكها الإقليمي الخبيث.

ورأت الصحيفة أنه من غير المحتمل أن يثير موقف ترامب إعجاب أعضاء المجلس الأوروبي الذين لا يزالون ملتزمين مع الصين وروسيا بإنقاذ الاتفاق النووي. ولكن قبل أن يتمادوا في رفض سياسة ترامب عليهم أن يتذكروا -كما حدث مع كوريا الشمالية- أن نهجه غير التقليدي للدبلوماسية الدولية قد يؤتي ثماره أيضا مع إيران.

إعلان
المصدر: تلغراف
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان