الاحتلال يلاحق تجار باب حطة في القدس

حارة باب حطة واحدة من حارات البلدة القديمة في القدس المحتلة، وتؤدي إلى باب حطة المؤدي إلى المسجد الأقصى.

احتضان الحارة لاعتصامات رفض البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى في يوليو/تموز من العام الماضي، سببت للسكان متاعب كثيرة بعد أن جعلها الاحتلال هدفا لاقتحاماته وملاحقاته.

يوضح كمال راشد، وهو حلاق قديم بالحي، أن الحياة تكاد تتوقف بعد عصر كل يوم، مبينا أن رواد السوق هم فقط المارة من وإلى المسجد الأقصى.

في حين يشير التاجر عمار الرازم إلى إغلاق محله من قبل سلطات الاحتلال ودوائرها بسبب نقص خدمات لا يتسع المحل لإضافتها.

ووفق السكان، يستهدف الاحتلال الحي ومتاجره بالضرائب والمخالفات مما تسبب في إغلاق أغلبها لهدف أساسي هو إفراغ البلدة القديمة من سكانها ومتاجرها.

ويقولون إن بلدية الاحتلال تفرض الضرائب بينما وزارة الصحة تطلب إعادة تأهيل المحلات واستصدار رخص جديدة بشروط تعجيزية.

ويقع في حارة باب حطة أكثر من 50 محلا تجاريا من مخابز ومحلات تجارية للبضائع ومطاعم صغيرة ودكاكين لبيع احتياجات سكان الحي وغيرها من المحلات التي تُعيل أهالي الحي.

المصدر: الجزيرة

إعلان