لوموند: منتدى الدوحة يبرز أن حصار قطر أتى بنتائج عكسية

doha forum
المنتدى حضرته كوكبة من المسؤولين الدوليين رفيعي المستوى (موقع المنتدى على الإنترنت)
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا ذكرت فيه أن منتدى قطر -الذي نظم هذا الأسبوع- يعكس عودة قطر دبلوماسيا من جديد بعد أن نجحت في تجاوز الحصار الذي فرضه عليها جيرانها الخليجيون. 
وقال مراسل الصحيفة المخضرم بنيامين بارت إن النسخة الـ 18 من هذا المنتدى -التي عُقدت السبت والأحد الماضيين- تميزت بحضور رفيع المستوى جعل من هذه المنصة القطرية المخصصة لمناقشة مشاكل العالم المعاصر حدثا بارزا.
وأضاف أن ثلاثة قصور مخصصة للمدعوين غصت بحوالي 1500 شخصية بارزة شملت وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ونادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2018.. إلخ.
 
وكان الهدف الرسمي للمنتدى إبراز فضائل الوساطة والحوار، وهي مقاربة -يقول الكاتب- وإن قطر غدت متخصصة فيها في عالم يبتعد شيئا فشيئا عن التركيز على التعددية.
وأضاف بارت أن النقاشات والطاولات المستديرة والاجتماعات الجانبية التي شهدتها هذه التظاهرة عكست كذلك احتفاء قطريا بتمكن هذا البلد من تجاوز تبعات "الحصار" الذي فرضته عليه دول الجوار السعودية والإمارات والبحرين.
فقطر بثروتها الكبيرة وبُعد نظرها وكأس العالم التي ستنظمها عام 2022 وقناة الجزيرة تمكنت -وفق الكاتب- من التصدي للحملة التي شنتها ضدها وسائل الإعلام الموالية للسعودية، بل إن "هذه الضغوط التي لم يسبق لها مثيل تمخضت عن نتائج عكسية" على حد تعبير الكاتب.
ونقل بارت بهذا الإطار عن السفير القطري في مدريد محمد الكواري قوله "الحصار كان نعمة لنا.. إذ علمنا الاعتماد على أنفسنا حصريا" وهو ما أكده دبلوماسي غربي بقوله "لقد اكتسب القطريون الثقة بالنفس، فهم يدركون الآن أن بإمكانهم مواصلة مسيرة التطور بقوة حتى لو استمر الحصار".
المصدر : لوموند