روسيا تجدد نفي تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية

Dmitry Peskov
بيسكوف: الحكومة الروسية لا علاقة لها بأي تدخل (الأوروبية)

نفى الكرملين اليوم الثلاثاء اتهامات جديدة من واشنطن بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، عبر تشجيع أنصار الحزب الديمقراطي على الامتناع عن التصويت، وقالت موسكو إن الاتهامات تفتقر إلى التفاصيل.

وذكر تقريران أمس الاثنين -وُضعا بطلب من الكونغرس الأميركي- أن روسيا قامت بحملة دعاية على شبكات التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، هدفت إلى تحريض السود على الامتناع عن التصويت.

وقال التقريران إن وكالة "إنترنت ريسيرتش" الروسية عملت خلال حملة الانتخابات الرئاسية على ردع شريحة واسعة من الأميركيين الأقرب بشكل عام إلى الديمقراطيين -مثل الشباب والأقليات العرقية والشواذ- عن التصويت، بالتوازي مع تشجيع الناخبين البيض القريبين من الجمهوريين إلى التصويت.

وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم بأن التقريرين "لم يسببا شيئا سوى عدم الفهم"، مضيفا في حديث للصحفيين "إنهما ينقلان اتهامات عامة، وبعضها غير واضح إطلاقا بالنسبة لنا".  

وتابع "نحن متهمون بأن أحدا فكر في وضع هذه الشريحة الاجتماعية أو تلك في الولايات المتحدة، لكن لم يفسرا لنا ما شأن روسيا في ذلك".

وجدد بيسكوف نفي موسكو لأي تدخل في الانتخابات الأميركية، وقال إن "الحكومة الروسية لا علاقة لها بأي تدخل، خصوصا نوع التدخل الذي وصف بهذه العبارات المبهمة".

وفي يوليو/تموز الماضي، أقرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية، مضيفة "لكن لا يوجد أي تواطؤ من الرئيس دونالد ترامب الذي كان قاسيا أكثر من أي رئيس آخر تجاه روسيا، وفرض عليها عدة عقوبات منذ وصوله إلى الرئاسة".

المصدر : وكالات