ذي أتلانتك: المال السعودي.. هل أثّر في ترامب؟

في يوم عيد الشكر ردد الرئيس دونالد ترامب مرة أخرى نفي العائلة الحاكمة السعودية لأي دور في قتل الصحفي جمال خاشقجي، الأمر الذي لم يرق للنائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف الذي يوشك أن يتولى رئاسة لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.
رغم تغريد ترامب الشهر الماضي بأنه "ليس له مصالح مالية في السعودية" فإنه اعترف في الماضي بوجود علاقات تجارية مع المملكة، وقال في حملته الانتخابية في يوليو/تموز 2015 "أنا أحب السعوديين وأجني الكثير من المال معهم" |
وأشار تقرير بمجلة ذي أتلانتك إلى أنه رغم تغريد ترامب الشهر الماضي بأنه "ليس له مصالح مالية في السعودية"، فإنه اعترف في الماضي بوجود علاقات تجارية مع المملكة، وقال في حملته الانتخابية في يوليو/تموز 2015 "أنا أحب السعوديين وأجني الكثير من المال معهم. فهم يشترون كل أنواع الأشياء التي لدي وجميع أنواع اللعب من محلات ترامب. ويدفعون لي الملايين ومئات الملايين".
وقد أوردت وكالة أسوشتيد برس أنه في التسعينيات عندما كان ترامب يترنح وعلى وشك الإفلاس والتخبط لجمع المال، أبرم أمير سعودي ملياردير صفقتين بملايين الدولارات، بما في ذلك واحدة لشراء يخت طوله 87 مترا يسمى برينسس. وتأتي النشاطات التجارية الحديثة من خلال إقامة السعوديين في فنادق ترامب حتى بعد توليه الرئاسة، ورغم ذلك فإن تقارير منظمة "بوليتيفاكت" تفيد بأن مؤسسة ترامب لا يبدو أنها تمتلك عقارات أو تستثمر في المملكة حاليا.

وذكرت المجلة أن هذه المخاوف من التشابكات المالية لترامب في السعودية تماثل شكوكا حول علاقات مالية محتملة بروسيا وعد شيف أيضا بالتحقيق فيها، بما في ذلك "ما إذا كان الروس قد لجؤوا إلى غسيل الأموال من خلال مشروعات ترامب التجارية، وهذا قد يكون هو التحكم المالي الذي لدى الروس".
ويبدو أن شيف، الذي وصفه ترامب بـ"آدم شيت الصغير" في تغريدة الأسبوع الماضي، يعد العدة للتنقيب في المسائل المالية الشخصية لترامب أكثر من أي محقق آخر، إذ إنه بحكم سيطرته القادمة على لجنة الاستخبارات بعد تسلم الديمقراطيين إدارة مجلس النواب في يناير/كانون الثاني القادم سيكون له سلطة الاستدعاء ومراقبة الموظفين.
وألمحت المجلة إلى ما أوردته مجلة ديلي بيست قبل بضعة أيام عن أن اللجنة حددت مناصب "لخبراء غسيل الأموال والمحاسبة القانونية". وأضافت أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ في الحزب الجمهوري انضموا إلى شيف والديمقراطيين في رفض قبول ترامب الخنوع لإنكار السعوديين، في وقت يضغطون فيه من أجل عقوبات أكثر صرامة على المملكة.