العثمانيون أعادوا سور القدس في خمس سنوات

منذ معركة حطين والقدس بلا سور يحميها، وفي حين امتنع الأيوبيون عن إعادة بناء السور تحسبا لحملات صليبية جديدة، قام العثمانيون بذلك لحماية المدينة وتثبيت الأمن فيها.
يقول أستاذ التاريخ الدكتور نظمي الجعبة إن بيت القدس أو "قدس شريف" كما سماها العثمانيون كانت من مصادر الشرعية السياسية للدولة، وكان الاعتناء بالأماكن المقدسة من مقومات أي دولة تحكم العالم الإسلامي.
ويشير الجعبة إلى عامل آخر دفع لبناء السور، فهجمات العربان (القبائل البدوية) في محيط القدس على المدينة حرمها من التطور الاقتصادي والاجتماعي، ثم جاء السور ليحتضنها ويقدم لها الأمان حتى يطمئن التجار على أموالهم، لذا تضاعف عددد السكان في أقل من عشر سنوات بعد بناء السور.
واستخدم العثمانيون خلال خمس سنوات وبإشراف مهندسين عثمانيين القواعد القديمة للسور بطول أربعة كيلومترات، بينما يبلغ ارتفاع بعض مقاطعه اثني عشر مترا.
للمزيد يمكنكم مشاهدة برنامج "الآثار العثمانية في القدس" من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.