خطة إجلاء للمستوطنين تحسبا لحرب مع حماس

عمليات نوعية للمقاومة بالحرب الأخيرة على غزة
المقاومة الفلسطينية نفذت في الحرب الأخيرة عمليات نوعية أثارت الرعب بإسرائيل (الجزيرة)

ذكر المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت أن المستوطنين الإسرائيليين المقيمين على الحدود مع قطاع غزة يحيون الذكرى السنوية الثالثة للحرب الأخيرة ضد حماس وهم في كامل جاهزيتهم للمعركة القادمة.

وتحدث ماتان تسوري عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ خطط الإخلاء المتوقعة في حال اندلاع حرب جديدة مع حماس.

وأضاف "رغم أن السنوات الثلاث الأخيرة اتسمت بالهدوء بين غزة ومنطقة التجمعات الاستيطانية المحيطة بها، لكن المستوطنين يعلمون تماما أن التصعيد العسكري القادم مسألة وقت ليس أكثر".

وأكد أن الاستعدادات التي يبديها سكان المستوطنات الجنوبية تتراوح بين الجاهزية الأمنية والتهيئة الخاصة بالسكان بتحصينهم بعيدا عن مرمى الصواريخ القادمة من غزة.

وقال إن المستوطنين يأملون عدم عودة هذا السيناريو من جديد بعد ثلاث سنوات من الهدوء النسبي، ولكن هناك استعدادات لإخلاء هذه المنطقة ساعات الطوارئ وخصوصا بالنسبة للمقيمين بالقرب من الجدار الحدودي مع القطاع.

وأوضح المراسل العسكري أنه -في ضوء استخلاص الدروس والعبر من حرب الجرف الصامد، والانتقادات التي وجهت لخطط الإخلاء حينها- قد عمدت سلطة الطوارئ لإعداد خطة متكاملة الأركان للإخلاء القادم.

ونقل -عن مسؤول الأمن والطوارئ بالمجلس الإقليمي المجاور لقطاع غزة- قوله إن الأهم في خطة الإخلاء القادمة أن إسرائيل اقتنعت أخيرا بأنه لابد من القيام بها، رغم وجود بعض الفجوات الميدانية "لاسيما ونحن نراقب عن كثب الجهد الميداني الذي تقوم به حماس قرب الجدار".

وأضاف أنه رغم عدم توفر نوايا فورية لحماس لمهاجمة إسرائيل فإن التجمعات الاستيطانية في حالة جاهزية واستنفار على مدار الساعة "رغم ما قد يسببه ذلك للإسرائيليين من حالة جزع وتوتر نفسي وأمني".

المصدر: الصحافة الإسرائيلية

إعلان