أطفال القدس.. أحلام وآمال

ينشأ أطفال القدس بين حواجز الاحتلال وفوهات بنادقه، وفي هذه البيئة تنمو أحلامهم وطموحاتهم، فلم تعد الأماني الشخصية للأطفال من ملاعب وملاه هي همهم الأكبر، بل إنهم يتطلعون للتخلص من الاحتلال وتحرير القدس والأقصى.

في هذا الجزء من فيلم أنتجته شركة الصوت الذهبي للإنتاج الإعلامي، يلخص عدد من أطفال القدس أمنياتهم الشخصية حاليا بحرية الحركة والتنقل واللعب، ويقولون إنهم لا يستطيعون ممارسة هوايتاهم وألعابهم بحرية نظرا لحصارهم في القدس القديمة واعتداءات المستوطنين عليهم.

أما الأماني العامة فتكاد تكون ذاتها، وهي خلاص القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال وأن يتمكن الفلسطينيون من كافة محافظات الوطن من الوصول إليه دون عوائق.

المصدر: الجزيرة

إعلان