وول ستريت جورنال تدعو لتغيير النظام بكوريا الشمالية

Mike Pompeo waits to be sworn in as director of the Central Intelligence Agency (CIA) in U.S. Vice President Mike Pence's ceremonial office in the Eisenhower Executive Office Building at the White House in Washington, U.S. January 23, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst
بومبيو قبيل أداء القسم مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالبيت الأبيض يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال دعمها لما قالت إنه تلميح من مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو قبل عشرة أيام بأهمية الفصل بين رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون وصواريخه.

وقالت الصحيفة في افتتاحية لها اليوم الاثنين إن كوريا الشمالية أصبحت تهديدا ماثلا للعالم لأن الإدارات الأميركية المتعاقبة اتبعت أساليب توافقية لا نهاية لها.

وأضافت أن كيم جونغ أون يقترب الآن من وضع المدن الأميركية رهينة لابتزازه النووي، وما ألمح إليه بومبيو من فصل بين كيم وصواريخه يعني بكلمات أخرى تغيير النظام في بيونغ يانغ.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها وقت تبدده بعد أن اختبرت كوريا الشمالية صاروخها الأخير يوم الجمعة الماضي الذي قال عنه الخبراء إن بإمكانه تهديد لوس أنجلوس ودنيفر بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الصين مستمرة في الترويج لوهم الحل الدبلوماسي في الوقت الذي تقوم فيه بمساعدة بيونغ يانغ على تجاوز العقوبات الدولية.

وأضافت أن طبيعة أي نظام مساوية في الأهمية للأسلحة التي يمتلكها، وأن هناك عددا من الدول في العالم تمتلك أسلحة نووية لكنها لا تمثل تهديدا نوويا.

الإطاحة من الداخل
وأوضحت الصحيفة أن تغيير النظام في كوريا الشمالية لا يتطلب غزوا أو توحيدا فوريا للكوريتين، بل يمكن أن يتطلب الإطاحة بالنظام من الداخل من قبل جنرالات في الجيش أو تيار سياسي لا يرغب في تهديد العالم نوويا.

وأكدت أن أميركا لديها أدوات سياسية لتعزيز هذه الإستراتيجية، خاصة إذا كان تغيير النظام كهدف تم طرحه بوضوح، وأوردت أن بعض هذه الأدوات اقتصادية مثل العقوبات الشاملة التي تشمل حتى المصارف والشركات الصينية التي تنتهك العقوبات الأممية.

وبعض هذه الأدوات إعلامية وسياسية مثل تمليك الكوريين الشماليين -شعبا ونخبا- الحقائق والمعلومات عن جرائم أسرة كيم، بالإضافة إلى تعزيز جانب المنتقدين من داخل النظام الصيني لحكمة مساندة هذه الأسرة حتى تصبح بكين بين الداعمين لمن يطيحون بالنظام.

إعلان

ومن ضمن أدوات التغيير أيضا الأدوات العسكرية المتمثلة في إسقاط أي صاروخ لدى اختباره لحرمان علماء النظام من الحصول على البيانات التي تساعدهم على تحسين صواريخهم.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بأن دكتاتورية عسكرية في كوريا الشمالية تدين بالفضل للصين ليست ضمانة لمصالحة بين الكوريتين أو التوافق مع الغرب، لكنها أفضل من نظام كيم غريب الأطوار وإستراتيجيته في الابتزاز النووي.   

المصدر: وول ستريت جورنال

إعلان