سلسلة فعاليات تضامنية لمؤسسة "أوروبيون لأجل القدس"

وشارك آلاف المتضامنين وأبناء الجاليات العربية والإسلامية والعديد من الشخصيات والرموز الدينية والسياسية والحقوقية في أوروبا، الذين عبّروا عبر موجة الاعتصامات والوقفات والمظاهرات عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى.
وندد المعتصمون بما يتعرض له المقدسيون من انتهاكات حقوقية وإنسانية تمارسها عليهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة تلك الإجراءات غير المسبوقة التي مسّت المسجد الأقصى من انتهاك لحق حرية العبادة الذي ضمنه قانون حقوق الإنسان، حيث قامت سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بالإضافة إلى اتخاذها إجراءات تعيق وصول المصلين إلى المسجد عبر إقامتها بوابات أمنية على مداخله.
وأكد مشاركون في فعاليات أوروبا أن أي مساس أو اعتداء على المسجد الأقصى يعد اعتداءً مباشراً عليهم، وأن قضية المسجد الأقصى المبارك هي قضية كل العرب والمسلمين وليست محصورة فقط على الفلسطينيين.
وشملت موجة الفعاليات التضامنية إرسال عشرات رسائل الاحتجاج ودعوات التحرك باللغات الإنجليزية والأوروبية من قبل المؤسسات والفعاليات الأوروبية المناصرة لفلسطين إلى الحكومات وصناع القرار والشخصيات العامة في أوروبا، وذلك عبر شرح الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مطالبة تدخلهم لردع الاحتلال الإسرائيلي عن ممارسة الانتهاكات الحقوقية بحق الفلسطينيين والمسجد الأقصى.
و أعلنت "مؤسسة أوروبيون لأجل القدس" استمرار الفعاليات المناصرة للقدس طيلة الأيام القادمة، داعية المؤسسات العربية والإسلامية والحقوقية العاملة في أوروبا للتنسيق في ما بينها لأن تكون أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة أيام مناصرة للمسجد الأقصى وأهالي القدس.