مرابطات على أبواب الأقصى سلاحهن التكبير

Published On 20/7/2017
نساء شددن الرحال لزيارة المسجد الأقصى ليس من فلسطين وحسب، بل من أنحاء العالم، لكن الاحتلال الذي أوصد أبواب المسجد لليوم السادس على التوالي حال دون تحقيق المراد.
تقول نجوى الشولي إنها جاءت من مدينة نابلس (أقصى شمال الضفة الغربية) وفضلت الاعتصام على أبواب القدس على الدخول إليه من بوابات الاحتلال.
في حين تبدي أم محمد القادمة من الولايات المتحدة الأميركية استياءها لحصار الأقصى بالبوابات الإلكترونية، وتعرب عن أملها في تحرك الكل الفلسطيني نحو المسجد الأقصى والرباط على أبوابه.
أما المقدسية خديجة خويص فتقول إن المعتصمين لا يقبلون بديلا عن إزالة البوابات، مضيفة أن الفلسطينيين -وعلى رأسهم أهالي القدس- يرفضون كل حلول لا تؤدي إلى إزالة البوابات.
وتابعت أن الحديث يدور عن السماح للمصلين بالدخول إلى الأقصى بجوار البوابات غد الجمعة "لكن لن يدخل أي منا الأقصى دون إزالة البوابات إلى خارج البلدة القديمة".
المصدر: الجزيرة