ألمانيا تبيع غواصات إلى مصر بموافقة إسرائيلية

قال المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إيتمار آيخنر إن ألمانيا وافقت على بيع غواصات بحرية إلى مصر بعد حصولها على موافقة إسرائيلية بهذا الشأن.
وأبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بوجود مصادقة إسرائيلية على بيع الغواصات الألمانية إلى مصر.
وأضاف المراسل أن بيع ألمانيا غواصات بحرية لمصر يطرح وجود صفقة خلف الكواليس بموجبها إسرائيل وافقت على البيع، شريطة أن تحصل على تخفيضات جوهرية بصفقة الغواصات والسفن التي ستشتريها من ألمانيا.
وأوضح أن هذه صفقة الغواصات الألمانية الثانية مع مصر، وكانت الأولى عام 2009 بموافقة إسرائيلية خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث كان إيهود باراك وزيرا للدفاع في حكومة بنيامين نتنياهو، وقد وافقا عليها، لكنهما عاودا وطالبا بإلغائها عقب فوز الرئيس محمد مرسي بانتخابات الرئاسة المصرية.
الإطاحة بمرسي
وفي العام 2014 عقب الإطاحة بمرسي من قبل الجنرال عبد الفتاح السيسي، أبرمت مصر صفقة جديدة لشراء غواصات وسفن ألمانية متطورة شبيهة بما حصلت عليها إسرائيل.
في سياق منفصل، كشف شلومو تسيزنا المراسل السياسي لصحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتنياهو، عن تعزيز التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ومصر منذ 12 عاما، حيث تصدر القاهرة منتجاتها عبر تل أبيب للولايات المتحدة، نظرا للتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن توسيع التعاون الاقتصادي المصري الإسرائيلي تجلى قبل أيام في نيويورك بإقامتهما جناحا مشتركا في المعرض التجاري الشهير تيكس وورلد المتخصص في صناعة الأزياء والملابس، حيث عمل مندوبوهما سويا لتشجيع المشترين وشبكات التسويق الأميركية على شراء المنتج.
علما بأنه منذ 2005 تطبق إسرائيل ومصر اتفاقية الكويز، بموجبها تصدر الأخيرة للولايات المتحدة منتجات معفاة من الجمارك باستغلال اتفاقية التجارة الحرة بين تل أبيب وواشنطن، لأن مصر لا ترتبط مع الولايات المتحدة بهذا الاتفاق، في حين تربح إسرائيل من الاتفاقية مع مصر لكون شرط الإعفاء الجمركي بموجب الاتفاقية هو أن تتضمن الصادرات الإسرائيلية لواشنطن 10.5% على الأقل مكونات إسرائيلية بصناعة المنتجات.
وقال وزير الاقتصاد الإسرائيلي إيلي كوهين إن اتفاقية الكويز أكبر وأهم الوسائل لتعزيز التجارة بين إسرائيل ومصر، وهي شريكنا الأهم في العالم العربي.