صحيفة: نتنياهو يتلقى اتهامات من خصومه السياسيين

نتنياهو امتنع خلال غيقاد شعلة ضحايا معارك إسرائيل التطرق لقضية الأسرى العسكريين والمدنيين المححتوين لدى كتائب القسام
التحالف مع المتطرفين والفساد وإرهاب المعارضين أبرز الاتهامات التي توجهها أحزاب المعارضة لنتنياهو (الجزيرة)

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن عدد من الساسة الإسرائيليين مهاجمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، واتهامه بالإخفاق السياسي والفساد المالي.

فقد ذكر يتسحاق هرتسوغ زعيم المعارضة ورئيس حزب المعسكر الصهيوني، أن إسرائيل تنزلق نحو الفاشية، وأن هناك خطرا على مصير الديمقراطية فيها، التي باتت على المحك وتواجه التحديدات.

وأضاف أن الكتاب والفنانين والصحافيين والأكاديميين ورجال القانون والقضاة في إسرائيل يواجهون إجراءات التهديد والملاحقة، في ظل حالة الانحدار التي تعصف بالدولة؛ فالحكومة الحالية التي يقودها نتنياهو تهددهم جميعا وتطردهم، حيث باتوا يتعرضون للتهديد ويخشون فتح أفواههم.

وأوضح أن البديل المناسب لحالة الفاشية التي تجتاح إسرائيل تتمثل في تشكيل جسم سياسي شامل، يدعم الانتقال لكتلة سياسية كبيرة ومعتدلة، ملمحا لتشكيل ائتلاف جديد يميل نحو اليسار والمركز، لاستبدال الائتلاف اليميني الحاكم الذي يقوده نتنياهو.

أما وزير الدفاع الأسبق عمير بيرتس فهاجم السياسة التي يتبعها نتنياهو، واصفا إياه بالشرير الذي لا يرى حاجة لإنقاذ أوضاع المعاقين، ووقف معدلات الفقر.

خوف وفساد
واتهم الجنرال عومر بار-ليف (أحد قادة حزب العمل) نتنياهو بالتقلب في سياساته الداخلية والخارجية، فهو يظهر كمن يعمل لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس حين يستجيب لمطالبه بوقف إمداد غزة بالكهرباء، وفي الوقت ذاته يلبي مطالب زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، شريكه الأساسي في الائتلاف الحكومي، حين يتراجع عن السماح للفلسطينيين بالبناء في المنطقة (ج).

وأضاف أمام سياسة الخوف التي يتبعها نتنياهو، فلا بد من إعلان مبادرة دولية تخص العلاقة مع الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، عنوانها نزع السلاح مقابل الإعمار.

كما نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع السابق موشيه يعلون مطالبته نتنياهو بالاستقالة في حال مواصلة الشرطة الإسرائيلية المماطلة في التحقيق في ما بات يعرف في إسرائيل "بقضية الغواصات الألمانية".

وأضاف أنه لم يتصور أن يكون نتنياهو فاسدا لهذه الدرجة، مهددا بالتوجه للجمهور الإسرائيلي وكشف المستور حول كواليس هذه الصفقة، في حال واصلت الشرطة الإسرائيلية التلكؤ في مواصلة تحقيقاتها ضد نتنياهو، موضحا أنه بسبب هذه القضية استقال من منصبه، وكان بإمكانه الاستمرار فيه على أن يصمت.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية