ترمب يتخذ من الإعلام كبش فداء

لكن لحرب الرئيس ترمب على وسائل الإعلام حسابات إستراتيجية، فكبير مستشاريه ستيفن بانون سبق أن وصف وسائل الإعلام أواخر الشهر الماضي بأنها تمثل "حزب المعارضة"، وإن هذا الوصف سرعان ما راق للرئيس ترمب والتقطه.
وأضاف
كينغ أن الرئيس ترمب يرى فينا خصوما خطيرين نقف بينه وبين ما يريد تحقيقه، وهو يعلم أننا سنشاهد أفعاله وننقلها للعالم دون هوادة، وأننا سنلقي الضوء على الزوايا المظلمة، وأنه لهذه الأسباب يريد الرئيس ترمب أن يحط من قيمة عملنا أمام الجمهور.
تشويه السمعة
وقال الكاتب إن هدف الرئيس ترمب هو تشويه سمعة عمل وسائل الإعلام والانتقاص من قيمة عملها، بحيث يبادر الجمهور إلى رفض تقاريرنا وتحليلاتنا وإيجازاتنا بغض النظر عن الأدلة.
وفي السياق ذاته، نشرت الصحفية مقالا للكاتب روجر كوهين قال فيه إن تشويه سمعة وسائل الإعلام صار أمرا مألوفا من جانب الرئيس ترمب، وأشار إلى أنه هاجم عددا من وسائل الإعلام في مؤتمره الصحفي الأخير الذي عقده في البيت الأبيض قبل أيام.
وأوضح كوهين أن الرئيس ترمب وصف بعض وسائل الإعلام بأنها غير نزيهة وأنها لا تتحدث من أجل الأمة ولكن من أجل مصالحها الخاصة.
واستدرك بأن لدى ترمب أجندة خاصة في ما يتعلق بوسائل الإعلام، وأنه يرى أن الأمة الأميركية تعاني شرورا لا أحد يراها سواه وأتباعه وأنه هو القادر على تخليصها منها.
وقال الكاتب إنه ربما جدير بالرئيس ترمب أن يكبح جماح وسائل الإعلام ويحد من نطاق نفوذها، وذلك لأنها سرعان ما تكشف عن ضعفه وفشله في مهمته الرئاسية، وإنه لا بد أن تكون وسائل الإعلام كبش الفداء قبل فوات الأوان.