غارديان: فجوة صادمة بين الفقراء والأثرياء ببريطانيا

حفظ

LONDON, UNITED KINGDOM - MAY 16: Prince William, Duke of Cambridge talks with patient Daisy Wood, 6, during a visit to the Royal Marsden hospital on May 16, 2017 in Sutton, England. The Duke of Cambridge, President of the Royal Marsden NHS Foundation Trust, visited the hospital's facilities in Sutton. During the visit, which marks 10 years since His Royal Highness became President of the centre, The Duke accompanied staff as they went about their daily activities in
الأمير ويليام يتحدث إلى طفل مريض بأحد مستشفيات إنجلترا في مايو/أيار الماضي (الأوروبية- أرشيف)

كشف تقرير حديث عن أن الفجوة بين الفقراء والأثرياء في بريطانيا قد اتسعت وأصبحت تداعياتها على أطفال الأسر الفقيرة واضحة للعيان من خلال بيانات الأوضاع الصحية لهذه الفئة العمرية للطبقة الاجتماعية الأكثر حرمانا.

وأوردت صحيفة غارديان عن التقرير أن احتمالات دخول الأطفال من الأسر الفقيرة أقسام الحوادث والطوارئ بالمستشفيات بسبب إصابات الأزمة والسكري أعلى بنسبة 70% من نظرائهم  في الأسر الثرية.

ووجدت دراسة شملت مئات الآلاف من سجلات المرضى تباينات بين الأطفال من الأسر الفقيرة وبين نظرائهم من الأسر الغنية، كما وجدت أن تكلفة علاج الأطفال الفقراء تبلغ مئات الملايين من الجنيهات كل سنة وتساهم في الضغوط على نظام الرعاية الصحية.

وكشفت الدراسة أيضا عن زيادة في الفجوة بين الأغنياء والفقراء ببعض المناطق خلال العقد المنصرم. وحذر أحد المشرفين على الدراسة من أن حجم الفجوة بين الوضع الصحي لأطفال الفئتين المعنيتين تجعلان الشخص يفقد الأمل في القضاء على هذه الفجوة قريبا. وألقى آخرون باللوم على خفض نفقات الرعاية على أطفال المدارس.

وأشار التقرير أيضا إلى أن كثيرا من أمراض الطفولة كان من الممكن علاجها في وقت مبكر لو أن الأسر لا تتأخر في إدخال أطفالها إلى المستشفيات.

وقال كبير المشرفين على الدراسة نيغل إدواردز إن الأزمة والسكري أمراض لا تستدعي الذهاب إلى المستشفى، وجميع أفراد المجتمع متهمون بالتقصير في تقديم المساعدة للفقراء الأمر الذي يحرم أطفال هذه الأسر من السيطرة على هذه الأمراض خارج المستشفى ويضطرهم للدخول لأقسام الحوادث والطوارئ بنسب أعلى بكثير.

وقال المسؤول عن تعزيز الوضع الصحي بقسم الأطفال بالكلية الملكية رسل فاينر إن التقرير يبرز الأثر الصادم الذي يمكن أن يكون للفقر على صحة الأطفال خاصة فيما يتصل بحالات الدخول للطوارئ بسبب مرضي الأزمة والسكري.

إعلان

وأعرب عن موافقته على ما ورد بالتقرير من أن الفقر يؤثر سلبا في سلسلة من الأشياء الأخرى مثل التعليم والسكن واستمرار الرعاية الصحية والقول بأن أطفال الأسر الفقيرة يتعرضون للخذلان من قبل الخدمات الصحية العامة، وناشد السلطات المعنية للتركيز على تضييق الفجوة بين الطبقات الاجتماعية في هذا المجال.

المصدر: غارديان

إعلان