تدريبات إسرائيلية لمواجهة عمليات الطعن بالسكاكين

جندي إسرائيلي داخل نفق أثناء أحد التدريبات العسكرية (صحيفة مكور ريشون).
جندي إسرائيلي داخل نفق أثناء أحد التدريبات العسكرية (الصحافة الإسرائيلية-أرشيف)

قال عومري أفرايم مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت إن جهاز المخابرات الإسرائيلية يحقق مع فتاة فلسطينية، لم يذكر اسمها، تبلغ 17 عاما، من بلدة بيت أمين بمحافظة قلقيلية (شمال الضفة الغربية)، بتهمة محاولتها طعن جندي إسرائيلي من حرس الحدود الشهر الماضي.

وكشفت الفتاة خلال التحقيق أنها كانت ترسم رسومات يدوية شكلت دافعا لها لمحاولة تنفيذ عملية الطعن، لكن أحد الجنود سيطر عليها، وتم اعتقالها دون إصابتها.

واعترفت الفتاة بأنها خططت لهذه العملية منذ فترة طويلة، وعبرت عن أسفها لأنها لم تنجح في هجومها، وعثرت جهات التحقيق الإسرائيلية في بيت الفتاة على رسومات ودفاتر تشير إلى نواياها المسبقة لتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن الإسرائيلية.

بينما أشار يوحاي عوفر المراسل العسكري لموقع "إن آر جي" إلى أن كتيبة "كفير" التابعة للجيش الإسرائيلي تقوم في الآونة الأخيرة بتدريب عناصرها للتعامل مع عمليات الطعن بالسكاكين والدعس بالسيارات، من خلال إطلاق النار على المهاجمين من مسافة قريبة، وإدارة القتال في مناطق سكنية، واعتقال مطلوبين يخططون لتنفيذ هذه الهجمات، وتلقي دروس باللغة العربية لمساعدتهم في مكافحة هذه الظاهرة.

وأضاف أن جنود الكتيبة وضباطها قاموا بإجراء تغيير في طريقة تأهيلهم على خلفية أحداث انتفاضة العمليات الفردية، التي تتركز في الضفة الغربية، حيث زادت تدريباتهم على إجراء الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين، وتلقين الجنود دروسا لتعلم اللغة العربية، وإجراء تدريب لهم على كيفية إطلاق النار من مسافات قريبة، للتغلب على عمليات الطعن بالسكاكين.

وقال الضابط آرييه بلوت -أحد قادة الكتيبة- إن العام ونصف العام الأخيرين شكلت فيهما الساحة الفلسطينية مكانا مركزيا لعملياتنا منذ اندلاع موجة الهجمات الفلسطينية، من خلال دخول الجنود في دورة تدريبية لثلاثة أسابيع، وهو ما لا يخوضه جنود الكتائب الأخرى في الجيش الإسرائيلي، وفي ظل أن أغلب فرق وألوية الجيش تجري تدريبات في مناطق مفتوحة، فإن كتيبة "كفير" تكثف تدريباتها في المناطق السكنية. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية