إسرائيل تعلي الجدار الأمني مع مصر خشية المتسللين

خريطة شبه جزيرة سيناء - الصورة إرشيفية سبق نشرها بالموقع

قال نيكي غوتمان مراسل موقع "أن آر جي" إن وزارة الدفاع الإسرائيلية انتهت من زيادة ارتفاع الجدار الأمني على الحدود مع مصر ثمانية أمتار إضافية، للحد من أعداد المتسللين.

وأضاف أن قسم الهندسة والبناء في وزارة الدفاع الإسرائيلية أكمل مشروع رفع الجدار الأمني مع مصر المحاذي لمنطقة حولوت الحدودية، بعد أن تم الانتهاء من المشروع المسمى "الساعة الرملية" عام 2014 لتأمين الحدود مع مصر.

وأكد أنه في أعقاب تزايد أعداد المتسللين قرر الجيش ووزارة الدفاع رفع مستوى الجدار، مما يضع صعوبات أمنية وميدانية عليهم لاجتيازه ودخول الأراضي الإسرائيلية.

وأوضح أن عام 2014 شهد استكمال إقامة 242 كيلومترا من العوائق المادية وأجهزة الإنذار ومنظومات جمع المعلومات على طول الحدود مع مصر، خاصة بين منطقتي كرم أبو سالم وإيلات، مما أدى لتوقف مؤقت لظاهرة المتسللين من أفريقيا إلى إسرائيل.

وذكر أنه في عام 2015 نجحت خلايا متخصصة في التهريب من سيناء بالتغلب على هذه الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، خاصة في بعض المناطق الحدودية، وتجاوزت العائق المادي، حيث وصل عدد المتسللين في ذلك العام إلى 213 اجتازوا الجدار الأمني مع مصر، وتم اعتقالهم من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

وأشار إلى أنه في أعقاب ذلك تقرر رفع مستوى الجدار، وكلفت الوزارة قائد إدارة الحدود الجنرال عيران أوفير بتولي هذا المشروع، حيث تم رفع الجدار على طول 17 كيلومترا إلى ثمانية أمتار إضافية، وتم نصب وسائل تكنولوجية إضافية لكشف أي عمليات اختراق من سيناء إلى داخل إسرائيل.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، فقد أدى رفع الجدار إلى الحد من أعداد المتسللين، وفي 2016 نجح 11 منهم فقط في اجتياز الجدار.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية