لماذا يقف أوباما في صف إيران؟

In this Sept. 20, 2013, photo, President Barack Obama gestures as he speaks to workers at the Ford Kansas City Stamping Plant in Liberty, Mo. Obama arrives at the United Nations on Monday, Sept. 23, with diplomatic openings, the result of help from unexpected partners, on three fronts: Iran, Syria, and elusive peace between Israel and the Palestinians. All three pathways are fraught with potential pitfalls and hinge on cooperation from often unreliable nations. (AP Photo/Orlin Wagner)
أوباما يتحدث بمدينة فورد كنساس سيتي الأميركية في سبتمبر/أيلول الماضي (أسوشيتد برس)

لماذا يقدم الرئيس باراك أوباما المساعدة لـ إيران في الحصول على سلاح نووي ربما تستخدمه في تهديد أميركا وحلفائها؟ في الوقت الذي يحتشد فيه الإيرانيون في الشارع ويهتفون بالموت لأميركا. 

هكذا استهل مقال لـ آرمسترونغ ويليامز نشرته واشنطن تايمز يقول: أوباما يعتبر "صفقته الكارثية" مع طهران إنجازا كبيرا يمكن أن تميّز فترة حكمه ويسجلها كميراث له.

وأضاف أن أوباما وقف، لوحده وبكل غطرسة، بوجه كل الاعتراضات التي أثارها الكونغرس ومن تجرأ على التشكيك في حكمة إدارته.

وقال الكاتب إن تلك الصفقة تشجع إيران وكل أعداء أميركا الآخرين في الاستمرار بعدائهم، فهي تمنح طهران حق الحصول على مئة مليار دولار كانت لا تستطيع الاستفادة منها بالماضي، كما ترفع العقوبات الدولية عنها، وتعيد حرية التنقل في العالم لـ "قادة إيران الإرهابيين" والاستمرار في تخصيب اليورانيوم واختيار المواقع النووية التي يجب أن يقوم المفتشون الدوليون بتفتيشها، بالإضافة إلى استخدام النظام المالي الأميركي.

وبالمقابل -قال ويليامز- حصلت واشنطن على اختبارات إيرانية لصواريخ عابرة للقارات، واستمرار في التصريحات العدائية من القادة الإيرانيين ضد الولايات المتحدة، وتهديد النظام العالمي وتجديد الدعم للرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني، رغم أن الحجة الرئيسية لصالح التوقيع على الصفقة هي أن إيران ستتغيّر إلى الاعتدال.

وأوضح أن إيران أصبحت اليوم أكثر خطورة من قبل"وإذا زعم أوباما أن طهران لم تنتهك بنود الاتفاق، فإن ذلك يعني أن بنود الاتفاق لم تكن كافية لتحقيق أهداف أميركا منه".

وأورد الكاتب أن أوباما أوضح بلا أي لبس في مقابلة حديثة معه أنه يعتقد أن أميركا يجب أن تفك ارتباطها بالعالم وتترك حلفاءها يدافعون عن أنفسهم بأنفسهم. ووصف هذه الفكرة بأنها فلسفة مميتة وتظهر سوء فهم جوهري لدور أميركا في العالم.

إعلان

وقال أيضا إن أوباما محق في أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تصبح شرطيا للعالم، لكنه يخطئ إذا اعتقد أن أميركا يجب ألا تدافع عن قيمها ومصالحها.      

المصدر: واشنطن تايمز

إعلان