واشنطن بوست: الأميركيون أفضل رغم تصريحات ترامب

وأشارت إلى أن ما تشهده الساحة السياسية الأميركية في هذه الأيام يتطلب استجابة حادة وواضحة من كل من يهتم بالعدالة والاحترام والديمقراطية والتسامح.
وأضافت "لكن دونالد ترامب والمقلدين له يقدمون شكلا مختلفا من التحدي للخطاب الديمقراطي، وترامب الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري يسعى لأن تكون ثروته السياسية عن طريق تأجيج واستغلال مظاهر الكراهية والخوف وليس عن طريق الدفاع عن المواقف".
إهانة وتحقير
وأوضحت أن ترامب يقول ويكرر الأشياء الخاطئة المثيرة للجدل، وإن ترامب يفضل إهانة وتحقير الآخرين والسخرية من كل من يتحداه، وذلك بدلا من محاججته.
وأضافت أن ترامب يصور في حملته أولئك الذين يختلفون معه على أنهم أقل من المستوى الآدمي، وأنه يستخدم ألفاظا وتراكيب لا تليق بالمجتمع الأميركي، وأن ترامب يستخدم مفردات لاذعة ويقارن المكسيكيين بالمغتصبين، والمسلمين بالإرهابيين، ويقوم بشيطنة الآخرين.
وأشارت إلى أنه يدعو للترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين، وتعذيب المشتبه في كونهم إرهابيين، وقصف الأقارب الأبرياء للأعداء، ومنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وضرب ناشط أميركي من أصل أفريقي نادى بتحسين الظروف التي يعيشها السود في الولايات المتحدة بينما كان يتحدث إلى أنصاره.