اقتراح تركيب كاميرات بالأقصى.. حل أم فخ؟

People walk on the compound known to Muslims as the Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount in Jerusalem's Old City October 26, 2015. Monday's visit to the compound was low-key by most standards - no fighting broke out, no one was ejected by the police, everyone left calmly and life returned to normal. But in critical ways it cut to the heart of an issue fuelling the worst violence between Palestinians and Israel in years: whether the status quo at the site, also known as the Al-Aqsa mosque compound, is being properly enforced. REUTERS/Ammar Awad
فكرة تركيب كاميرات لمراقبة المسجد الأقصى سعت إليها الشرطة الإسرائيلية منذ سنوات بحسب لوس أنجلوس تايمز (رويترز)

تناولت صحف أميركية أعمال العنف التي تسود الضفة الغربية وغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة الأخرى منذ أسابيع في ما باتت تعرف "بثورة السكاكين"، والتي لا تزال تثير جدلا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

فقد نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحليلا مطولا أشارت فيه إلى استمرار المواجهات في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة الأخرى، وذلك في ظل سياسات القمع والإذلال التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين، ووسط مواجهة قوات الاحتلال الفلسطينيين بالإعدام الميداني، وذلك لمجرد الاشتباه بكون أحدهم يحمل سكينا أو أداة حادة.

وأشارت الصحيفة إلى الأصداء التي تتركها المواجهات في فلسطين على المستويين الدولي والإقليمي، وتساءلت: هل يمثل الاقتراح الذي صرح به وزير الخارجية الأميركي جون كيري المتمثل في تركيب كاميرات أمنية بأروقة المسجد الأقصى حلا للصراع المتفاقم بين الطرفين أم يعتبر فخا للقبض على فلسطينيين؟

إلقاء القبض
وأوضحت الصحيفة أن كيري سبق أن التقى ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، وأن كيري نقل عن الملك الأردني اقتراحه ضرورة تركيب كاميرات في أروقة المسجد الأقصى لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن بعض الفلسطينيين لم يتحمسوا لتطبيق هذه الفكرة التي سعت إليها الشرطة الإسرائيلية لسنوات، وذلك خشية أن تشكل هذه الكاميرات فخا يستغله الإسرائيليون في إلقاء القبض على بعض الدعاة الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى بتهمة التحريض.

وفي إطار ردود الفعل العالمية إزاء سياسة القمع الإسرائيلية، أشارت مجلة نيوزويك إلى أن المئات من الأكاديميين البريطانيين أعلنوا عن عزمهم مقاطعة المعاهد التعليمية والأكاديمية الإسرائيلية، وذلك تضامنا مع حقوق الفلسطينيين.

وأوضحت نيوزويك أن أكاديميين بريطانيين وقعوا على بيان مشترك بهذا الشأن، وأن من بينهم أساتذة يعملون لدى جامعات معروفة مثل كامبردج، وكوينز في بلفاست، وجامعة لندن للعلوم الاقتصادية.

إعلان

بطالة ويأس
وأضافت أن الأكاديميين البريطانيين الموقعين على البيان أعلنوا أنهم لن يقبلوا أي دعوات لزيارة المعاهد الأكاديمية في إسرائيل، وأنهم لن يشاركوا في أي مؤتمرات تمولها أو ترعاها مؤسسات إسرائيلية.

من جانبها، نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا للكاتب كليفورد ماي قال فيه إن الفلسطينيين يعانون جراء البطالة وإزاء مشاعر اليأس والإحباط. واقترح تشغيل الفلسطينيين في منشآت إسرائيلية للتخفيف من مأساتهم.

المصدر: الجزيرة + واشنطن تايمز

إعلان