قراصنة ويكيليكس يهددون بريطانيا

حفظ

epa02476448 (FILE) A file photograph showing WikiLeaks founder Julian Assange speaks during a press conference at the Frontline Club in London, Britain, 26 July 2010. Media reports state on 02 December 2010 that Sweden's top court has rejected an attempt by Wikileaks founder Julian Assange to appeal against a detention order issued for him over alleged sexual crimes. EPA/STR UK OUT *** Local Caption *** 00000402262209

قراصنة حذروا بريطانيا من تسليم أسانج للحكومة السويدية (الأوروبية)

هدد جيش من قراصنة الإنترنت بتخريب المواقع الإلكترونية التابعة للحكومة البريطانية إذا ما تم تسليم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج إلى السويد، حسب ما ورد في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.

وكانت شبكة مؤلفة من ألف وخمسمائة متطوع من الناشطين قد قاموا بالفعل بتدمير مواقع ماستر كارد وفيزا والحكومة السويدية عبر القيام بملايين الزيارات الوهمية للمواقع.

وجاءت هذه الهجمات التي أطلق عليها اسم "عملية الانتقام" بعد إعلان شركة الائتمان بيبال بأنها لم تعد تجري أي عملية تبرع مالية للمنظمة المناهضة للسرية.

وأكدت شبكة القراصنة التي تسمى "المجهولون" أنها ستستهدف مواقع الحكومة البريطانية إذا ما قامت بتسليم أسانج للحكومة السويدية التي أصدرت مذكرة اعتقال له بتهم جنسية.

ولفت أحد الناشطين الأميركيين في الإنترنت يدعى غريغ هوش وقد عمل في السابق مع القراصنة، إلى أن المجموعة قد تلاحق المواقع الضعيفة لمعرفة النتائج، مضيفا أنها "قد تختبر مواقع قليلة ثم تقرر".

أحد أفراد المجموعة قال "من المؤكد أن الحرب هي حرب معلوماتية، والمبدأ الرئيس وراءها هو أن المعلومات يجب أن تكون في متناول الجميع، غير أن الحكومات تحتفظ بها وموقع ويكيليكس ينشرها للرأي العام ثم تندلع الحرب".

وتقتصر أعمال القراصنة حتى الآن على استهداف المواقع من خلال زيادة أعداد الزائرين بنية الضغط على قدرات المواقع وبالتالي تدميرها.

وينتظر المتطوعون القراصنة الأوامر عبر مواقع الدردشة قبل انطلاق الهجوم، وهذه الهجمات تعد غير قانونية في بريطانيا واقترافها يجلب حكما بالسجن عامين لمرتكبها.

يذكر أن أسانج سيمثل أمام المحاكم البريطانية يوم الثلاثاء وسيحاول محاموه إطلاق سراحه بكفالة مالية.

إعلان
المصدر: تلغراف

إعلان