الجيش الأميركي يبحث بمدينة ألمانية عن عرب كومبارس

خالد شمت-برلين
ذكرت مصادر صحفية ألمانية أن الجيش الأميركي وزع إعلانا في مدينة فولفسبورغ للبحث عن مواطنين عرب من الجنسين لتوظيفهم كممثلين في تدريبات منتظمة يجريها بهدف تعريف جنوده على العادات والتقاليد والبيئة الثقافية والاجتماعية في العراق وأفغانستان.
وأوضحت صحيفة فولفسبورغر الجماينة تسايتونغ أن شركة الخدمات الأمنية الألمانية إس إس تي التي كلفها الجيش الأميركي بالإشراف على معسكر التدريبات في ولاية بافاريا الجنوبية أطلقت حملة إعلانية لتجنيد ثلاثة آلاف عربي من ألمانيا للعمل في هذا المعسكر مقابل تسعين يورو لليوم الواحد.
وأشارت إلى أن حملة البحث تجرى في ستة وعشرين مدينة ألمانية تتصدرها مدينة فولفسبورغ حيث مصانع شركة فولكس فاغن التي يعمل بها أعداد كبيرة من العمال ذوي الأصول العربية.
ولفتت إلى أن باب المشاركة في هذا المعسكر سيفتح بدءا من غد الاثنين، ولا يشترط في المتقدمين سوى الحديث باللغة العربية والإلمام ببعض الألمانية أو الإنجليزية، والالتزام بالقواعد المحددة لهم خلال العمل كعدم مغادرة مكان المعسكر، وعدم استخدام الهاتف المحمول.
ونوهت إلي أن المعسكر الذي يستغرق ثلاثة أسابيع سيقام في ولاية بافاريا بنفس المكان الذي تدربت فيه القوات الخاصة الأميركية قبل مشاركتها في مهام عسكرية بإقليم كوسوفو الألباني.
وقالت الصحيفة إن برنامج المعسكر التدريبي يهدف لمحاكاة الواقع في العراق وأفغانستان إلي أبعد الحدود، وأوضحت أن الذين سيقع عليهم الاختيار من العرب ستسند إليهم مهمة تمثيل أدوار شخصيات مدنية كالبائعين أو أصحاب مقاه أو عمال حرفيين أو متظاهرين أو مدرسين أو مخاتير مدن أو قرى في العالم العربي.