صحيفة أميركية: أميركا تبلغ إسرائيل ببقاء احتمال ضرب إيران

US Secretary of Defense Robert Gates and Israeli Defence Minister Ehud Barak
إيهود باراك (يمين) و روبرت غيتس

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن المسؤولين بإدارة بوش أعادوا تأكيدهم لوزير الدفاع الإسرائيلي هذا الأسبوع بأن الولايات المتحدة لم تتخل عن احتمال شن هجوم عسكري على إيران، رغم القلق الإسرائيلي الواسع من أن واشنطن بدأت تلين في موقفها تجاه طهران.

 
فقد أبلغ مسؤولو الإدارة الأميركية وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، في اجتماعات الاثنين والثلاثاء، أن خيار مهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي ما زال مطروحا، ومع ذلك يسعى المسؤولون الأميركيون لحل دبلوماسي.
 
كذلك عبر المسؤولون الأميركيون عن امتنانهم لوجود تقارب نادر في المساعي الأميركية الإسرائيلية، مع تأكيد الإسرائيليين على احتمال رد عسكري بدافع القلق من إمكانية امتلاك طهران قريبا خبرة تصنيع قنبلة نووية.
 
وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يعتقدون أن إيران تعمل على تخصيب اليورانيوم بقصد بناء أسلحة نووية، الأمر الذي نفته طهران بقولها إنها مشغولة ببرنامج تخصيب سلمي لأغراض الطاقة المدنية.
 
وأشارت إلى قول السكرتير الصحفي للبنتاغون، جيف موريل، إن "الخيار العسكري، رغم أنه مطروح، ليس طريقنا المفضل. وقد أوضحنا تلك النقطة للإسرائيليين وللعالم في تصريحاتنا العلنية واجتماعاتنا السرية".
إعلان
 
ونوهت لوس أنجلوس إلى ما قاله باراك للصحفيين أثناء زيارته لواشنطن من أنه ما زال هناك وقت "لعقوبات مستعجلة" في محاولة لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
تقارب
وحول خيار التهدئة قالت الصحيفة إن هذا الشهر شهد تحركا نادرا نحو التقرب من طهران عندما شارك دبلوماسي أميركي رفيع المستوى في مباحثات دولية في جنيف حول البرنامج النووي. كما روج مسؤولون أميركيون لمقترح بفتح مكتب دبلوماسي منخفض المستوى في طهران.
 
وأضافت أن هذه الإيماءات تمت في وقت يحتدم فيه النقاش في إسرائيل حول الحكمة من شن هجوم عسكري إسرائيلي على إيران قبل رحيل إدارة بوش.
 
وختمت الصحيفة بقول مسؤول أميركي كبير إن وزير الدفاع الأميركي أبلغ نظيره الإسرائيلي أن الولايات المتحدة تنوي دراسة تزويد إسرائيل برادارات تستطيع رصد هجمات الصواريخ البالستية من لبنان وقطاع غزة.
المصدر : الصحافة الأميركية

إعلان