واشنطن بوست: خطط أميركية لكبح التمرد الأفغاني

AFP / In this frame grab taken 05 May 2007, from a DVD delivered to AFP, renegade Afghan warlord Gulbuddin Hekmatyar answers AFP questions at an undisclosed location in
قلب الدين حكمتيار.. التفاوض معه مقامرة وتركه مخاطرة (الفرنسية-أرشيف)
قلب الدين حكمتيار.. التفاوض معه مقامرة وتركه مخاطرة (الفرنسية-أرشيف)

في الوقت الذي يعمل فيه مسؤولو الولايات المتحدة والناتو على تنقيح إستراتيجيتهم في أفغانستان -بحسب واشنطن بوست- تتجه أنظارهم إلى أحد القادة الأفغان قلب الدين حكمتيار، لاستيعابه ضمن الخطط الأميركية لكبح التمرد الداخلي عبر المفاوضات.

 
وأشارت الصحيفة إلى أن حكمتيار كان قد اكتسب سمعة سيئة أثناء فترة رئاسته للوزراء في التسعينيات عندما قصف عاصمة بلاده. ومؤخرا نفذ أنصاره عدة هجمات مدمرة على حكومة كرزاي المدعومة من الغرب.
 
ومع ارتفاع الخسائر بين القوات الأجنبية إلى مستويات غير مسبوقة وتدني الثقة الدولية في حكومة كرزاي، قد تقل خيارات المسؤولين الأميركيين والأفغان ولا يعد أمامهم سوى منح حكمتيار مقعدا اختياريا على طاولة المساومة السياسية.
 
وقالت الصحيفة إن مسؤولين أميركيين كبارا ألمحوا في الأسابيع الأخيرة إلى استعدادهم للاتفاق مع قادة ثائرين أمثال حكمتيار لإبعاد المتمردين عن ميدان المعركة. وبمضاهاة الأساليب المستخدمة في العراق يمكن لصفقات الوعود بالمال ونفوذ سياسية أكبر أن تلعب دورا رئيسيا في إستراتيجية أميركية تهدف إلى تقليب المتمردين الأكثر براغماتية واعتدالا ضد العناصر المتحجرة أيديولوجيا داخل القاعدة وطالبان.
 
وأضافت أن الآراء تتفاوت حول مدى ملائمة حكمتيار في هذا السيناريو. فالمراقبون المتمرسون في الصراع الأفغاني يرونه كداهية لكنه متقلب وبهذا يكون أشبه ببطاقة طائشة. لكنه في النهاية يبحث عن النفوذ، كما قال بذلك خبير سابق بشؤون القاعدة في "سي آي أي".
 
ورأت الصحيفة أن أي صفقة مع حكمتيار ستكون مقامرة. لكن كثيرا من المراقبين القدامى يتفقون على أن محاولات الولايات المتحدة وحلفائها لمنع حكمتيار من المشاركة في المفاوضات ستكون فيها مخاطرة أيضا.
إعلان
المصدر: الصحافة الأميركية

إعلان