لوس أنجلوس تايمز: روسيا تبني علاقات بباحة أميركا الخلفية

afp : Russian President Dmitry Medvedev delivers a speech in the Kremlin in Moscow on November 5, 2008. Russian President Dmitry Medvedev on Wednesday proposed

محلل سياسي: زيارة ميدفيديف لفنزويلا اقتصادية بامتياز (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يعتزم القيام بزيارة فنزويلا والبرازيل وكوبا هذا الشهر بهدف تعزيز العلاقات في المنطقة، في زيارة تشكل تحد يواجه السياسة الخارجية في أميركا القريبة التي تنتظر إدارة جديدة.

وتأتي زيارة ميدفيديف لفنزويلا في إطار تعزيز روسيا لعلاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع أميركا الجنوبية.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قال للصحفيين في يوليو/تموز في موسكو إنه قد يشتري أسلحة روسية بقيمة ثلاثة مليارات دولار حتى 2012.

ريتشاردو سكور البروفيسور في العلوم السياسية والمحلل في جامعة سنترال فنزويلا في كاركاس قال إن إقامة علاقات وطيدة مع روسيا تعد بالنسبة لشافيز رسالة تحذير إلى الولايات المتحدة "بتوخي الحذر بما تقوم به إزائي".

ونسبت الصحيفة إلى شافيز قوله إنه يسعى إلى إعادة تسليح بلاده بهدف توفير الحماية من أي غزو أميركي ضد بلاده، إذ إنه حذر مواطنيه بعد انقلاب 2002 بأن الهجوم الأميركي وشيك، متهما إدارة الرئيس جورج بوش بتورطها في الانقلاب.

ورجحت لوس أنجلوس تايمز أن تشكل زيارة ميدفيديف مزيدا من الضغوط على الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما للرد على عرض شافيز الذي جاء مباشرة بعيد فوز الأول لإقامة علاقات بين البلدين.

وبحسب الصحيفة فإن محللين يرون أن خطوة موسكو نحو فنزويلا مؤشر على توسيع وجودها في العالم ردا على نظام الدرع الصاروخي الأميركي الذي سينشر في أوروبا الشرقية، وانتقاما من دعم إدارة بوش لجورجيا التي خاضت معها روسيا حربا قصيرة في أغسطس/آب الماضي.

غير أن آخرين يرون أن الزيارة اقتصادية بحتة وسبيلا لفتح روسيا نوافذ دبلوماسية في أميركا اللاتينية.

فقد قال إيغور دانتشينكو المحلل الباحث في معهد بروكنغز في واشنطن إن "الزيارة تجارية بامتياز".

إعلان
المصدر: لوس أنجلوس تايمز

إعلان