فوز أبو مازن تفويض فلسطيني

Published On 11/1/2005
تطرقت الصحف البريطانية اليوم إلى الانتخابات الفلسطينية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة, وإلى الدمار الشامل الذي أحدثته القوات الأميركية في مدينة الفلوجة, كما تعرضت إلى اتهام الرئيس الروسي السابق يلتسين بقتل شخص خلال رئاسته بسبب قيادته وهو ثمل.
| " معارضة شرسة بانتظار شارون من جانب المتطرفين في "الليكود" وغيرهم " فايننشال تايمز |
تفويض وصعوبات
فقد تناولت فايننشال تايمز الانتخابات الفلسطينية التي جرت مؤخرا وفاز فيها محمود عباس, وقالت نقلا عن أحد كبار مساعديه إنه سيتحرك سريعا من أجل محاولة بعث الروح من جديد في مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية والاتفاق مع حماس وغيرها من المنظمات المتشددة الأخرى على وقف لإطلاق النار.
وأشارت إلى فوز أبو مازن بأغلبية 62.3% من أصوات الناخبين الفلسطينيين ونقلت عن نبيل عمرو أن هذه النسبة تشكل تفويضا شعبيا فلسطينيا لا غبار عليه لمحمود عباس من أجل المباشرة في البدء سريعا على طريق تحقيق أجندته السياسية مثل معارضته لعسكرة الانتفاضة والعودة للتفاوض مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن انتخابات يوم الأحد كانت استهلالا لموسم الانتخابات الفلسطينية الحافل هذا العام حيث ستجري انتخابات بلدية وأخرى تشريعية ستشهد تنافسا محموما بين حماس وفتح كما تقول الصحيفة.
وأشارت إلى ظهور قوة سياسية فلسطينية ثالثة تمثلت في فوز مصطفى البرغوثي بما يقرب من خمس أصوات الناخبين الفلسطينيين وهو شخصية علمانية يطالب بإصلاح السلطة ومنتقد قوي لظاهرة الفساد كما تقول.
مصاعب شارون
وعلى صلة بالموضوع تطرقت فايننشال تايمز إلى التشكيلة الحكومية الجديدة في إسرائيل والمصاعب التي تنتظر شارون على ضوء تظاهر آلاف المستوطنين الإسرائيليين خارج الكنيست في الوقت الذي كان يجري فيه التصويت على الثقة بالحكومة الجديدة.
وعلى صلة بالموضوع تطرقت فايننشال تايمز إلى التشكيلة الحكومية الجديدة في إسرائيل والمصاعب التي تنتظر شارون على ضوء تظاهر آلاف المستوطنين الإسرائيليين خارج الكنيست في الوقت الذي كان يجري فيه التصويت على الثقة بالحكومة الجديدة.
وقالت إن نتيجة التصويت المتقاربة (58/56) تشير إلى أن الائتلاف الثلاثي المؤيد للانسحاب من غزة برئاسة شارون ورغم حصوله على الثقة إلا أن معارضة شرسة بانتظار شارون من جانب المتطرفين في حزبه "الليكود" وغيرهم من أعضاء الكنيست من غلاة المتطرفين اليمينيين تمثل في طقوس الاحتجاج من جانب مستوطنين تجمعوا للاحتفال بختان أحد أبناء المستوطنين من أصل هندي الذي أشرف عليه الحاخام إلياهو باكشي دورون الزعيم الروحي لليهود الشرقيين.
وذكرت الصحيفة أن مؤتمرا للحاخامات المعارضين لإخلاء المستوطنين قد وافق يوم الأحد على قرار يصف فيه خطة شارون لإخلاء قطاع غزة ومناطق من الضفة الغربية بأنه وصفة لحرب أهلية مقيتة لا يمكن لأحد أن يتخيلها.
فيلم وفظائع
إعلان
أما صحيفة غارديان فتطرقت إلى الدمار الشامل الذي ألحقته القوات الأميركية بمدينة الفلوجة العراقية وفقا لما جاء في فيلم بثته القناة الرابعة من التلفزيون البريطاني الليلة أعده مراسلها علي فهدي كشف أن المدينة عانت من دمار شامل وبأنها أصبحت مدينة أشباح وتتضمن الفيلم مقابلات مع رجال من المقاومة تحدوا فيه المزاعم الأميركية بتحقيق نصر كاسح.
وذكر المراسل أنه تجول في المدينة في الوقت الذي ما زالت فيه رائحة الجثث المتعفنة تزكم الأنوف والتقط صورا لبعض الجثث التي ما زالت ملقاة وبعضها قد فقدت بعض أجزائها في حين كانت معظم البيوت مدمرة وقد عاث الجنود الأميركيون فسادا في أثاثها.
وقال إنه وجد في بيت واحد جثث أربعة أشخاص ممدين جانب بعضهم البعض دون أن يشاهد آثارا للرصاص على جدران المنزل وهو الاتهام الذي لم ترد عليه القوات الأميركية رغم مرور خمسة أيام على توجيهه.
| " يلتسين قاد سيارته تحت تأثير الكحول وتسبب في مقتل شخص ثم طلب من مرافقيه التستر على الحادثة " كورزاكوف/اندبندنت |
اتهام خطير
وتناولت صحيفة اندبندنت ما جاء في كتاب يروي سيرة حياة الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين ذكر فيه المؤلف أن الرئيس الروسي قاد سيارته تحت تأثير الكحول وتسبب في مقتل شخص ثم طلب من مرافقيه التستر على الحادثة.
وتناولت صحيفة اندبندنت ما جاء في كتاب يروي سيرة حياة الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين ذكر فيه المؤلف أن الرئيس الروسي قاد سيارته تحت تأثير الكحول وتسبب في مقتل شخص ثم طلب من مرافقيه التستر على الحادثة.
وجاء في الرواية أن الحادثة وقعت في بداية التسعينات في الريف الروسي حينما دهس يلتسين وهو ثمل سائق دراجة نارية أدى إلى إصابته بجراح خطيرة توفي على إثرها بعد ستة أشهر.
وتقول إن حارس يلتسين الشخصي ألسكندر كورزاكوف ألف كتابا عن سيرة يلتسين نشر في العام 1997 ولكن الفصل الجديد الذي يتهم يلتسين بالتسبب في القتل أضيف حديثا إلى الكتاب.
المصدر: الصحافة البريطانية