قاهرة الجنرالات

حج طلبة العلم إلى زاويتها في قرية نسومر.. وقادت المجاهدين في جبال جرجرة الجزائرية.. من هي؟

ترى هل كانت تعرف في أثناء سجنها.. وفي خلوتها الثانية أن التاريخ سيذكرها بعد أكثر من قرن؟ هل كانت تعرف وهي تخوض المعارك وتقود أشرسها ضد أبشع استعمار في العصر الحديث، أنها ستصبح رمزا من رموز الثورة الجزائرية؟

بعد أن ملأ الإيمانُ باللّه قلبَها.. وبعد أن زهدت في خلوتها الأولى بالدنيا ومتاعها بدأت تصنع أسطورتها التي قهرت جنرالات الفرنسيين وهي تقود الرجال والنساء.. طلاب الزوايا والمتطوعين، تشحذ الهمم، ترفع المعنويات وتقاتل على كل الجبهات.. آمن بها الرجال قبل النساء فكانت المرأة الأولى التي قادت المعارك في حرب التحرير الطويلة.. لتحذو حذوها على طريق التحرير بعد ذلك نساءٌ كثيرات.

في بودكاست رموز.. نروي حكاية رمز ٍمن رموز الثورة الجزائرية.. تعددت ألقابها: من قاهرة الجنرالات إلى لالّة فاطمة وخولة جرجرة تيمنًا بخولة بنت الأزور لتشكل امتدادًا ثوريًّا للأمير عبد القادر الجزائري.. هل عرفت من هي؟

استمع إلى حكايتها.. تابع صفحات الجزيرة بودكاست، وأثرِ محتواها برأيك.

المصدر : الجزيرة